التخطي إلى المحتوى
فيروس جديد G4 في الصين ينذر بجائحة جديدة
فيروس جديد G4 في الصين ينذر بجائحة جديدة

في الوقت الذي تحارب فيه دول العالم جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 والتي انفجرت من الصين، ظهرت عدة أنباء عن ظهور فيروس جديد في الصين يهدد بانتشار جائحة أخرى جديدة.

حيث ظهرة دراسة تفيد بإصابة عددٍ كبير من الخنازير بسلالة جديدة من فيروس إنفلونزا الخنازير H1N1، وأشارت الدراسة أيضاً إلى إمكانية انتقال الفيروس الجديد إلى البشر مما سيؤدي إلى تفشي جائحة جديدة تطرق أبواب العالم.

فيروس جديد ينذر بحدوث جائحة جديدة

أعلن عددٌ من العلماء تمكنهم من عزل 179 نوع من فيروس إنفلونزا الخنازير، موضحين بأن غالبية تلك الفيروسات هي لأنواع جديدة وهي تلك الأنواع المهيمنة على الخنازير منذ عام 2016.

فصيلة جديدة من إنفلونزا الخنازير تهدد بحدوث جائحة جديدة
فصيلة جديدة من إنفلونزا الخنازير تهدد بحدوث جائحة جديدة

وأشار العلماء أيضاً إلى إجرائهم للتجارب على عدة حيوانات بما يشمل حيوان النمس، والذي اظهر أعراضاً مشابهة لتلك التي تظهر على الإنسان، مما أدّى إلى استنتاج أن الفيروس الجديد سيكون على درجة عالية من حيث شدة العدوى، وذكر العلماء بأن ذلك الفيروس هو فيروس جديد سيحمل الرمز (G4)، ودعا الباحثون إلى ضرورة مراقبة هذا الفيروس عن كثب.

وتبعاً لما ورد في الصحيفة التي تم نشرها في الأكاديمية الوطنية للعلوم بالصين، فإن الفيروس الجديد قد انتقل بالفعل إلى البشر، حيث تم تسجيل إصابة نحو 10.4% من العاملين بحظائر الخنازير.

وبالرغم من عدم توافر أي دليل يؤكد إمكانية انتشار العدوى عن طريق البشر، إلّا أن العلماء والباحثون في قلقٍ من إمكانية ذلك، الأمر الذي قد يتسبب في حدوث جائحة بشرية جديدة.

الصين قد تكون بؤرة جديدة لوباء عالمي جديد

أوضحت دراسة حديثة إلى أن الصين قد تكون بؤرة لوباء عالمي نتيجة انتشار فيروس جديد وهو أحد أنواع إنفلونزا الخنازير، وذلك نظراً لأن ملايين الصينيين يعيشون بالقرب من مزارع الخنازير بالإضافة إلى المسالخ والأسواق الرطبة، ووجهت تلك الدراسة بضرورة مراقبة ومتابعة جميع العاملين مع الخنازير.

في حين صرح البروفيسور في جامعة نوتينجهام بالولايات المتحدة، كين تشو تشانج، بأنه بالرغم من انشغال العالم بجائحة كورونا المستجد، فإنه لا يجب تجاهل أو التقصير في كشف ومواجهة أي فيروس جديد قد تؤدي إلى وباء عالمي جديد حيث أكد عبر بي بي سي أنه يجب ألّا نتاجهل تلك الفيروسات.

في الوقت نفسه أشار رئيس الطب البيطري في جامعة كامبدريدج، جيمس وود، إلى أن العالم لا يزال يقبع تحت تهديد الكائنات الحية الدقيقة (المجهرية)، مضيفاً بأن العمل هو بمثابة تذكير بشكل مستمر لخطر ظهور مسببات أمراض حيوانية جديدة، مؤكداً أن الحيوانات المستأنسة والتي يتعامل معها البشر بصورة وثيقة تمثل مصدراً للفيروسات الوبائية الخطيرة والتي قد تنقل فيروس جديد إلى البشر في أي وقت.

وعلى النقيض تماماً، قام عالم الأحياء في جامعة واشنطن، كارل بيرجستروم، بنفي وجود أي دليل يؤكد انتشار الفيروس الجديد G4 من إنسان لآخر، موضحاً عبر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بأنه رغم التعرض المكثف للفيروس منذ خمس سنوات، لم تتوافر أي دلائل تؤكد امكانية انتقاله بين البشر.

آخر مستجدات جائحة كورونا المستجد COVID-19

على صعيد فيروس كورونا المستجد، أكدت منظمة الصحة العالمية بالأمس أن المعركة التي يخوضها العالم ضد فيروس كورونا المستجد ستكون طويلة، موضحةً بأن العالم لم يشهد ذروة الوباء حتى الآن بالرغم من تخطي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس حاجز النصف مليون 500.000 إنسان.

وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن بعض الدول قد أظهرت بعضاً من التقدم، ولكن فيروس كورونا الآن يمر بمرحلة من التسارع مؤكدةً أهمية تتبع الاتصال لترصد وتتبع الحالات التي يشتبه بإصابتها مما سيساعد بصورة كبيرة في السيطرة على الجائحة.

وذكرت المنظمة بأن العالم منقسم لقسمين، قسم يضم الدول التي بدأت بالفعل في التعافي من تلك الجائحة مما أدى اتخاذها قراراً بتخفيف القيود المفروضة، بينما القسم الآخر يضم الدول التي ما زالت تعاني وتناضل من أجل السيطرة على الجائحة والتغلب عليها، وبالرغم من من مواجهة كلا القسمين لموجة جديدة من جائحة كورونا، فإن العالم يقف أمام تهديد فيروس جديد G4.

وحذرت المنظمة كذلك من ان الأسوأ في جائحة كورونا المستجد ربما لم يظهر حتى الآن، وذلك بسبب نقص التعاون والتضامن بين الدول، فوفقاً للبيانات التي جمعتها جامعة جونز هوبكنز فإنه تمت ملاحظة الآتي:

  • بلغت عدد الحالات المصابة بكورونا حول العالم نحو 10278458 حالة.
  • بلغ إجمالي الوفيات حول العالم نحو 504936 حالة وفاة.