التخطي إلى المحتوى
بعد قرار إعادة فتح المساجد.. “الأزهر” يكشف عن 10 أحكام للحماية من كورونا
تعرف على أحكام المصلين بعد قرار إعادة فتح المساجد

ذكر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، 10 أحكام تهم المصلين بعد قرار إعادة فتح المساجد في ظل أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد” كوفيد -19″، وذلك للحفاظ على المواطنين من العدوى بالفيروس التاجي خلال الفترة المقبلة.

وتبدأ جميع المساجد في مصر بدءًا من فجر يوم غدٍ السبت أول صلاة بعد قرار الغلق الذ مر عليها أكثر من 3 أشهر، بسبب جائحة كورونا، إذ وضعت وزارة الأوقاف قواعد وضوابط للعودة إلى المساجد وأداء الصلاوات عدا “صلاة الجمعة”.

أحكام بشأن قرار إعادة فتح المساجد

وقال مركز الأزهر العالمي، في سياق الأحكام الذي نشرها بشأن قرار إعادة فتح المساجد بدءًا من فجر غدٍ، إن نزول المُسلم من بيته وهو متوضأ لأداء الصلاة في المسجد يعد طاعة عظيمة، بالإضافة إلى أنه وقاية من الأمراض والفيروسات، مشيرًا إلى أن ذلك فعل رغب فيه النبي صلى الله عليه وسلم.

وأضاف مركز الفتوى في بيان له اليوم، أنه يجوز تعقيم المساجد بمواد كُحولِّيّة قبل الصَّلاة أو بعدها، مشيرة إلى أنه لا مانع من وضعها على بدن أو ثوب المصلي أو المكان الذي يصلي فيه، إذ إن الأصل هو الطَّهارة.

أحكام للوقاية من فيروس كورونا في المساجد

وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في سياق أحكام الصلاة بعد قرار إعادة فتح المساجد في مصر، أن الصلاة بالكمامة صحيحة بغير كراهة، كما أن اصطحاب السجادة والالتزام بأدوات الوقاية واجب، لكون ذلك يحمي المصلين من خطر الإصابة بالفيروس التاجي، مشيرًا إلى عدد من الأحكام الأخرى جاءت على النحو التالي:

  • يجوز تباعد المُصلّين في صلاة الجماعة.
  • النِّساء والأطفال وكبار السنّ من الأفضل أن يؤدوا الصلاة في المنزل تحقيقا لسلامتهم.
  • أداء صلوات النوافل في البيت أفضل من صلاتها في المسجد.
  • لا يُشترط لصحّة صلاة الجنازة إقامتها في المساجد.
  • تحيّة السلام القولية لها فضل عظيم في الإسلام، وترك المصافحة أحد إجراءات الوقاية.
    تغطية الأنف والفم عند العطس أو السعال في المسجد أو خارجه من هدي النبي صلى الله عليه وسلم.
  • تجنب من لديه عرض من أعراض الإصابة بفيروس كورونا الذهاب إلى المسجد واجب.