كشفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن الإطار المرجعي للتعليم العالي في الجامعات الذي أعده المجلس الأعلى للجامعات، والذي يتعلق بلوائح الدراسة في مرحلتي البكالوريوس والليسانس.

ويشمل هذا الإطار نظام تكويد للمقررات الدراسية، حيث يتكون الكود من جزئين؛ الأول يعبر عن القسم العلمي، والجزء الثاني يحدد الفرقة الدراسية أو المستوى.

وتم تحديد ثلاثة أنظمة لتصميم اللائحة الدراسية في الجامعات:

  • نظام الساعات المعتمدة الأمريكي.
  • نظام الساعات المعتمدة الأوروبي.
  • نظام الدراسة المتعاقب (الفصول الدراسية المعدلة).

ويجب مراعاة أن لا يتجاوز إجمالي ساعات الاتصال في الفصل الدراسي الحدود التي يقرها المجال العلمي، وذلك لضمان توافق لوائح الدراسة في الجامعات المصرية مع المعايير العالمية.

ويتم حساب تقديرات المقررات الدراسية بناءً على الدرجات التي يحصل عليها الطالب، بما في ذلك الأنشطة، التقييمات المنتصفية، التقييم المستمر، والتقييم النهائي. كما يُسمح لمجلس الكلية بتعديل توزيع الدرجات بما يتناسب مع طبيعة كل برنامج دراسي بناءً على طلب مجلس القسم المختص، على أن يتم الإعلان عن ذلك قبل بدء الفصل الدراسي.

وفيما يتعلق بمتطلبات الحصول على درجات (الليسانس أو البكالوريوس)، تحدد كل لجنة من لجان قطاعات التعليم العالي الحد الأدنى من النقاط أو المعدل التراكمي المطلوب في كل برنامج دراسي، بالإضافة إلى المقررات التي يجب على الطالب اجتيازها والتي لا تُحتسب في المعدل التراكمي، مثل مقررات التدريب الصيفي وحضور الندوات والأنشطة.

نهج تعليمي متمركز حول الطالب

وأوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن الهدف من هذا الإطار المرجعي هو تبني نهج تعليمي متمركز حول الطالب، يعتمد على بناء المعرفة من خلال تفاعل الطلاب الفعّال في التجارب التعليمية، مما يضمن استمرارية تطور العملية التعليمية وتعزيز مبدأ “التعلم مدى الحياة”.

من جانبه، أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن هذا الإطار المرجعي سيسهم في تحديد متطلبات التخرج التي يجب أن يحققها الطالب، مما يساعد في بناء شخصية الشباب الخريجين الثقافية، وتنمية مهاراتهم الشخصية، وتعزيز وعيهم بقضايا المجتمع، مع التأكيد على أهمية الهوية والانتماء الوطني.