أوضحت دار الإفتاء المصرية أنه لا يجوز شرعًا الدخول على شبكات الإنترنت اللاسلكية المشفرة بدون إذن صاحبها، إذ يعد هذا تعديًا على ممتلكاته وهو محرم شرعًا. أما الشبكات غير المشفرة في الأماكن العامة فلا مانع من استخدامها، شريطة أن تكون معدة للاستخدام العام.
استخدام شبكات الواي فاي بدون إذن
وأضافت دار الإفتاء أن استخدام شبكات الواي فاي غير المشفرة في الأماكن العامة مثل المطاعم والمطارات والفنادق لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية، لأن هذه الشبكات تم تصميمها للاستخدام العام. أما إذا كانت الشبكة خاصة بصاحبها، فإن الأصل هو منع استخدامها إلا بإذن صريح أو عرفي من صاحبها.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن الشبكات اللاسلكية تُستخدم لنقل البيانات للأجهزة دون الحاجة لأسلاك، مما يسهل الاتصال بالإنترنت في الأماكن التي لا تحتوي على وصلات سلكية. تختلف هذه الشبكات بحسب مستوى الأمان، فمنها ما يعتمد على التشفير الذي يحد من الدخول إليها إلا بإذن، ومنها ما يكون مفتوحًا للاستخدام العام.
وأوضحت أن استفادة الشخص من هذه الشبكات تُعد من المنافع المتقومة، والتي يُحترم فيها حق صاحب الشبكة في منح الإذن لاستخدامها. وبالتالي، فإن استخدام الشبكة المشفرة بدون إذن يُعتبر تعديًا على حق صاحبها، ويجب على الشخص أن يلتزم بالآداب الشرعية في هذا الصدد.