أثار برومو مسلسل “لام شمسية” اهتمام الجمهور، حيث يتناول قضايا حساسة تخص الأطفال، مثل التحرش والعنف والتنمر. وانطلاقًا من أهمية التوعية بهذه المشكلات، تواصل “اليوم السابع” مع الدكتور عبد العزيز آدم، الاستشاري النفسي وعضو الاتحاد العالمي للصحة النفسية، لمعرفة أفضل الطرق التي تساعد في توعية الطفل وحمايته من التحرش.

أهمية التوعية المبكرة

أكد الدكتور عبد العزيز آدم أن التحرش بالأطفال يشكل خطرًا جسيمًا على صحتهم النفسية والجسدية، وقد يترك آثارًا طويلة الأمد تؤثر على مستقبلهم. لذلك، من الضروري أن يتخذ الآباء تدابير استباقية لحماية أطفالهم من أي مخاطر محتملة. وأوضح أن بناء الثقة، وتعزيز الوعي، وفتح قنوات الحوار، تعد من أهم الوسائل لمساعدة الطفل في الدفاع عن نفسه عند الحاجة.

طرق فعالة لحماية الطفل من التحرش

1- توعية الطفل بأجزاء جسده

من الضروري أن يتعلم الطفل أسماء أجزاء جسمه، مع التأكيد على أن هناك مناطق خاصة لا ينبغي لأحد لمسها أو رؤيتها، باستثناء الحالات الضرورية مثل الفحص الطبي بحضور أحد الوالدين.

2- تعزيز ثقته بنفسه

يجب تشجيع الطفل على التعبير عن نفسه بحرية، وتعليمه قول “لا” بحزم إذا شعر بعدم الارتياح أو واجه موقفًا غير لائق.

3- توفير بيئة آمنة للحوار

من المهم أن يشعر الطفل بالراحة عند التحدث مع والديه دون خوف. يمكن للآباء سؤاله يوميًا عن يومه بطريقة ودية، مثل: “هل حدث شيء أزعجك اليوم؟”، لتشجيعه على مشاركة مشاعره وتجربته.

4- تعليمه التمييز بين اللمسات

يجب توضيح الفرق بين اللمسات العادية، مثل المصافحة والعناق، واللمسات غير المريحة أو السرية التي قد تكون مؤشرًا على تحرش، مع التأكيد على ضرورة إبلاغ الأهل فورًا في حال حدوث أي موقف غير مريح.

5- وضع حدود واضحة

يجب تعليم الطفل أن جسده ملكه، ولا يحق لأحد إجباره على البقاء في مكان بمفرده معه، أو لمسه دون إذنه، حتى لو كان شخصًا معروفًا أو قريبًا من العائلة.

6- تعليمه كيفية الاستجابة للمواقف الخطرة

يجب تدريب الطفل على كيفية التصرف إذا تعرض لموقف غير آمن، مثل الابتعاد فورًا، الصراخ، أو طلب المساعدة من شخص بالغ موثوق به.

7- مراقبة البيئة المحيطة بالطفل

من المهم متابعة الأشخاص الذين يتعامل معهم الطفل يوميًا في المدرسة أو أثناء الأنشطة المختلفة، والتأكد من أنه لا يُترك في أماكن منعزلة أو تحت إشراف أشخاص غير موثوقين.