كشف تقرير حديث عن تزايد معدلات اللامبالاة الوظيفية بين الموظفين، حيث أصبحت هذه الظاهرة تشكل تهديدًا حقيقيًا لمفهوم المسيرة المهنية التقليدية. ويرى الخبراء أن بيئة العمل الضاغطة، والتوقعات غير الواقعية من أصحاب العمل، وانعدام التوازن بين الحياة الشخصية والمهنية، كلها عوامل تدفع الموظفين نحو تبني نهج أقل التزامًا تجاه وظائفهم.

اللامبالاة الوظيفية

وأوضح التقرير أن هذه الظاهرة لم تعد تقتصر على حالات فردية، بل تحولت إلى اتجاه عام يثير قلق الشركات، خاصة مع تزايد أعداد الموظفين الذين يؤدون الحد الأدنى من المطلوب دون أي دافع إضافي أو ولاء وظيفي. ووفقًا لاستطلاعات رأي، فإن العديد من الموظفين باتوا يشعرون بأن الجهود الزائدة لا تُكافأ بالشكل المناسب، مما يعزز لديهم الشعور بعدم الجدوى ويدفعهم للبحث عن فرص أكثر مرونة.

ويرى محللون أن استمرار هذا الاتجاه قد يؤدي إلى تغييرات جذرية في سوق العمل، حيث قد تضطر الشركات إلى إعادة النظر في استراتيجيات التحفيز والتقدير الوظيفي، لضمان الحفاظ على مستوى إنتاجية مستدام وسط تحديات بيئة العمل المتغيرة.