أكد الدكتور محمود بن عبدالرحمن، أستاذ الطب الوقائي ورئيس مجلس إدارة جمعية “وعي” لصحة المجتمع في السعودية، أن مرضى السكري يمكنهم الاستمتاع بحلوى العيد ولكن مع ضوابط صحية تقلل من تأثيرها السلبي على مستويات السكر في الدم. مشددًا على أن الحرمان ليس الحل، بل يكمن السر في الاعتدال واختيار البدائل الصحية.
مرضى السكري من النوع الأول (المعتمد على الأنسولين)
- يتطلب مراقبة دقيقة من الأسرة، خاصة لدى الأطفال.
- تناول الحلويات يؤدي إلى ارتفاع حاد في السكر، لذا يُفضل البحث عن بدائل مثل:
- استهلاك الحلويات بعد وجبة غنية بالبروتين (مثل الدجاج المشوي والخضراوات) لإبطاء امتصاص السكر.
- استبدال الدقيق الأبيض بدقيق اللوز عند إعداد الحلويات.
- استخدام المكسرات غير المملحة والفواكه الطازجة بدلاً من المكونات السكرية.
- تحضير آيس كريم منزلي صحي باستخدام الزبادي اليوناني قليل الدسم.
مرضى السكري من النوع الثاني
- يمكنهم تناول الحلويات ولكن باعتدال.
- يجب تجنب النشويات والكربوهيدرات الزائدة.
- يفضل تناول الحلويات بعد وجبة غنية بالبروتين والألياف لتقليل تأثيرها على نسبة السكر.
نصائح للأسر.. التوازن هو المفتاح
- تجنب تعريض الأطفال للحلويات بشكل مستمر حتى لا يؤثر ذلك على صحتهم وعاداتهم الغذائية.
- ممارسة النشاط البدني بانتظام يساعد في استقرار مستوى السكر.
- قياس نسبة السكر بشكل دوري للحفاظ على التوازن الصحي.
السر في الاعتدال وليس الحرمان
أكد الدكتور محمود أن إدارة مرض السكري لا تعني الحرمان، بل تعتمد على الوعي بالتغذية السليمة والبدائل الصحية، مما يتيح للمريض الاستمتاع بحياته دون التعرض لمضاعفات صحية خطرة.