شهد اليوم الجمعة الموافق 28 فبراير، تراجعا في أسعار النفط، متجهة صوب أول انخفاض شهري لها منذ نوفمبر مع تفوق حالة عدم اليقين بشأن النمو الاقتصادي العالمي والطلب على الوقود من تهديدات واشنطن بفرض رسوم جمركية وعلامات أخرى على تباطؤ الاقتصاد الأميركي على المخاوف بشأن الإمدادات.. وفقا لرويترز.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مايو الأكثر نشاطا 31 سنتا أو 0.4 بالمئة إلى 73.26 دولار للبرميل، في حين بلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 70.05 دولار للبرميل بانخفاض 30 سنتا أو 0.4 بالمئة.
وينتهي عقد أقرب استحقاق لبرنت في وقت لاحق من اليوم الجمعة.
ويتجه كلا المؤشرين القياسيين لتسجيل أول انخفاض شهري لهما في ثلاثة أشهر.
وقال توني سيكامور محلل السوق لدى آي جي إن قائمة طويلة من العوامل بما في ذلك مخاوف التباطؤ الاقتصادي في الولايات المتحدة والرسوم الجمركية وخطط أوبك+ لزيادة الإمدادات في أبريل وآمال السلام في أوكرانيا تعمل على كبح شهية المستثمرين للمخاطرة وانخفاض الأسعار.
وأضاف أن خام غرب تكساس الوسيط مدعوم جيدا بين 65 و70 دولارا للبرميل استنادا إلى الرسوم البيانية الفنية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن يوم الخميس إن الرسوم الجمركية المقترحة بنسبة 25% على السلع المكسيكية والكندية ستدخل حيز التنفيذ في الرابع من مارس، إلى جانب رسوم إضافية بنسبة 10% على الواردات الصينية.
طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة قفزت أكثر من المتوقع
كما أثرت البيانات على معنويات المستثمرين، حيث أظهرت أن طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة قفزت أكثر من المتوقع في الأسبوع السابق، في حين أكد تقرير حكومي آخر أن النمو الاقتصادي تباطأ في الربع الرابع.
ومع ذلك، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الخميس مع تجدد المخاوف بشأن الإمدادات بعد أن ألغى ترامب ترخيصا مُنح لشركة النفط الأمريكية العملاقة شيفرون للعمل في فنزويلا.
وقالت مصادر قريبة من المحادثات إن إلغاء الترخيص قد يؤدي إلى التفاوض على اتفاق جديد بين المنتج الأميركي وشركة النفط الوطنية الفنزويلية (بي دي في إس إيه) لتصدير الخام إلى وجهات أخرى غير الولايات المتحدة.
وقالت ثمانية مصادر في أوبك+ إن الاعضاء تناقش ما إذا كانت ستزيد إنتاج النفط في أبريل كما هو مخطط له أو تجمده في الوقت الذي يواجه فيه أعضاؤها صعوبة في قراءة صورة الإمدادات العالمية بسبب العقوبات الأمريكية الجديدة على فنزويلا وإيران وروسيا.
نقلاً عن : الوفد