العين: «الخليج»
يشارك في مهرجان العين للكتاب 2025، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، وتتواصل فعالياته حتى 30 نوفمبر الجاري، فنانون تشكيليون ومبدعون إماراتيون، لعرض أعمالهم التي تؤكد حرفيتهم العالية، وتعكس خيالهم الخصب.
وتستعرض الفنانة التشكيلية فريدة يحيى أمام جمهور المهرجان عملاً إبداعياً مزجت فيه جماليات التراث بخطوط الحداثة، من خلال جدارية جمعت قلعة الجاهلي، واستاد هزاع بن زايد، يفصل بينهما باب تراثي كرمزية تجمع الماضي بالحاضر. وتقول الرسّامة، التي تشارك في المهرجان للمرّة الثانية: «إن فكرة العمل تأتي امتداداً لمسارها الفني الذي تعمل من خلاله على تطوير أدواتها والبناء على تجاربها السابقة».
وأوضحت أن المشاركة في المعارض والمهرجانات ساعدتها على توسيع مداركها، والاطلاع على تجارب فنية متعددة، معتبرة أن رؤية الفنون العالمية تمنح الفنان القدرة على اختيار الطريق الذي يناسبه ويعبر عنه في أعمال.
وفي جانب آخر من العين سكوير، موقع المهرجان الرئيس، يشارك المصور الفوتوغرافي محمد المصعبي، الذي بدأ رحلته في التصوير في العام 2014، متخصصاً في التصوير الجوي عبر «الدرون»، وتوثيق مشاهد الطبيعة، إذ يقدّم لزوّار المهرجان هذا العام تسع صور تبرز جمال مدينة العين.
ويصف المصعبي أن أصعب صورة التقطها كانت صورة للبرق في الصحراء، إذ يقول إنه اضطر لالتقاط 400 صورة حتى تمكن من الحصول على صورة واحدة مناسبة للحظة البرق الخاطفة.
البهجة في «أنغام العالم»
بالتزامن مع انطلاق فعاليات «العين للكتاب» تنتشر الإيقاعات الموسيقية العذبة، في استاد هزاع بن زايد – العين سكوير، على يد فرق عالمية متجولة، مصطحبة الزوار في تجربة ثقافية وترفيهية متكاملة.
وتقدم الفرق المشاركة في المهرجان عروضاً موسيقية متنوعة تشمل إيقاعات عالمية من معزوفات كلاسيكية وفلكلورية، ما يتيح للأطفال التعرف إلى أنماط موسيقية مختلفة من حول العالم.
وفي أرجاء المهرجان، يمكن رؤية الأطفال وهم يشاركون بحماسة في أداء الإيقاعات على آلات موسيقية، ويجربون العزف الجماعي والتفاعل مع الموسيقيين.
وتتنقل الفرق الموسيقية فتملأ الساحات بأصوات الألحان والضحكات، وتخلق لحظات تجمع الأطفال وأسرهم في تجربة حية لا تقتصر على الاستمتاع بالموسيقى فحسب، بل تشمل التعلم واللعب والتفاعل الثقافي.
وإلى جانب العروض الموسيقية، يقدم المهرجان مجموعة من الأنشطة الثقافية والتعليمية التي تتناغم مع الموسيقى، حيث يمكن للأطفال المشاركة في ورش للرسم، وورش قراءة، وعروض قصصية، ما يجعل من المهرجان منصة شاملة تجمع بين الثقافة والترفيه والتعليم. بهذه المبادرات، يواصل مهرجان العين للكتاب 2025 تعزيز مكانته كواحد من أبرز الأحداث الثقافية في الإمارات، حيث يجمع بين الموسيقى والفنون والأنشطة التعليمية والترفيهية.
المصدر : صحيفة الخليج
