أكد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، أن يوم الشهيد يمثل مناسبة وطنية غالية، تتجسد فيها أسمى معاني الوفاء والعرفان لتضحيات أبناء الوطن الذين جادوا بأرواحهم دفاعاً عن كرامته وصوناً لسيادته، ليضيفوا صفحات خالدة عنوانها الكرامة والإباء في سجل تاريخ الإمارات. وقال سموه: «إن يوم الشهيد هو مناسبة تعبر فيها الإمارات، قيادةً وشعباً، عن الوفاء لأبطال قدموا أرواحهم فداءً للوطن، وارتقوا بتضحياتهم إلى قمم مجيدة أظهروا معها أروع نماذج الشجاعة والإقدام، وجسدوا معاني العزة والشهامة والانتماء الحقيقي لأرض زايد الخير والعطاء».
عهد الولاء
وأضاف سموه: «سيظل الوطن وفياً لذكرى أبطال شيدوا بتضحياتهم حصناً منيعاً يصون عزته ويحمي كرامته. وفي هذا اليوم، نجدد عهد الولاء للوطن وقيادته، ونؤكد أن تضحيات شهدائنا الأبرار ستبقى نبراساً ينير درب الأجيال، ومصدر إلهام يدفعنا إلى مزيد من البذل والعطاء لتظل راية الإمارات خفاقة في سماء المجد والعز».
وأشار سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، إلى أن ما قدمه أبناء القوات المسلحة الباسلة من بطولات هو أصدق تعبير عن القيم الراسخة التي قامت عليها دولة الإمارات، وتأسس عليها صرح الاتحاد، وفي مقدمتها الإخلاص والوفاء والالتزام بالواجب الوطني.
ونوه سموه بدور القوات المسلحة في ترجمة نهج الإمارات الداعي للسلام، قائلاً: «أبطال قواتنا المسلحة هم أهل الشرف والشجاعة والإقدام، وهم حماة نهج الإمارات الواضح في الدفاع عن الحق، ونصرة المظلوم، والمشاركة الفاعلة في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها، وفق رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وبدعم إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات».
مكانة
واختتم سموه بقوله: «نترحم في هذا اليوم على شهدائنا الأبرار، وندعو الله العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما قدموه لوطنهم وأمتهم. كما نجدد العهد بأن نبقى أوفياء لذكراهم، ماضين في خدمة الوطن وتعزيز مكانته بين الأمم، لتظل دائماً الإمارات النموذج الملهم للتلاحم والعزيمة والريادة في دروب الخير والنماء».
المصدر : البيان
