نظّم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة كفر الشيخ اليوم ندوة توعوية موسعة بعنوان “متوسّطُنا مستقبلُنا”، اليوم الاحد الموافق 30/11/2025، والتي عقدت بكلية طب الفم والاسنان، برعاية الدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم، القائم بعمل رئيس جامعة كفر الشيخ، والدكتور أماني شاكر نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وذلك بهدف تعزيز الوعي بأهمية البحر المتوسّط وضرورة الحفاظ على موارده الطبيعية باعتباره تراثًا عالميًا ومصدر حياة للعديد من شعوب المنطقة.
جاء ذلك بحضور الدكتور إيناس الجندي عميد كلية طب الفم والاسنان، والدكتور نورهان راغب وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وحاضر الندوة الدكتور محمد قطب وكيل وزارة البيئة بالدلتا، والدكتور محمد الجنزوري مدير إدارة البيئة بالمحافظة، بحضور اعضاء هيئة التدريس وطلاب الكلية.
وأكد الدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم، القائم بعمل رئيس جامعة كفر الشيخ، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا البيئة والمناخ، مشددًا على أن البحر المتوسّط يمثل جزءًا أساسيًا من الأمن البيئي والاقتصادي للدول المطلة عليه.
وأشار رئيس جامعة كفر الشيخ، الي أن عنوان الندوة متوسّطُنا مستقبلُنا ليس مجرد شعار، بل رسالة واضحة بأن الحفاظ على البحر المتوسّط هو مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود الأكاديمية والمجتمعية والحكومية. جامعة كفر الشيخ مستمرة في دعم الأنشطة التي تعزز ثقافة الوعي البيئي بين الطلاب والمجتمع المحلي.”
وأضاف رئيس جامعة كفر الشيخ، أن الجامعة تعمل على دمج البعد البيئي في مختلف البرامج الأكاديمية والبحثية، وتشجيع المبادرات الطلابية المعنية بحماية البيئة البحرية والشاطئية.
ومن جانبها، أوضحت الدكتور أماني شاكر نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن الندوة تأتي ضمن سلسلة فعاليات وبرامج تنفذها الجامعة لدعم أهداف التنمية المستدامة وتعزيز الشراكة مع الجهات المعنية، وأشارت الي أن البحر المتوسّط يواجه تحديات كبيرة بسبب التلوث والتغيرات المناخية، ومن المهم أن تتكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية والهيئات البيئية لرفع مستوى الوعي وتشجيع السلوكيات الإيجابية، والجامعة تحرص على مشاركة الطلاب في مبادرات عملية تسهم في حماية البيئة البحرية.
كما أكدت الدكتور أماني شاكر، أن قطاع خدمة المجتمع بجامعة كفر الشيخ يواصل تنفيذ حملات توعوية وورش عمل ومشاريع رصد بيئي لتعزيز ثقافة الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وتناولت الندوة أربعة محاور رئيسية شملت أهمية البحر المتوسّط، والتحديات التي يواجهها من تلوث وصيد جائر وتغير مناخي وازدحام بحري، إضافة إلى مسؤولية دول وشعوب المنطقة في مواجهتها، وصولًا إلى دور الفرد والمجتمع في حماية هذا الموروث البيئي الهام.
وفي ختام الفعاليات، أكد المشاركون ضرورة استمرار التعاون بين الجامعة والجهات الحكومية والمجتمع المدني للحفاظ على البحر المتوسّط كمورد حيوي للأجيال القادمة، مع الإشادة بالدور الريادي لجامعة كفر الشيخ في نشر الوعي البيئي وتنظيم الفعاليات العلمية الداعمة لقضايا الاستدامة.
المصدر : كشكول
