استقرار حذر في أسعار الذهب بمصر اليوم الأحد وتأثر بالأسواق العالمية

استقرار حذر في أسعار الذهب بمصر اليوم الأحد وتأثر بالأسواق العالمية
تستقر أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد وسط ترقب للأسواق العالمية.

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية استقرارًا حذرًا في مستهل تعاملات اليوم الأحد الموافق 22 مارس 2026، متأثرة بالتقلبات في الأسواق العالمية وارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي. ويأتي هذا الاستقرار عقب موجة تراجعات حادة شهدها المعدن الأصفر خلال الأيام الماضية، مدفوعة بضغوط عالمية وتوترات جيوسياسية، مما يثير تساؤلات حول مسار الذهب خلال الفترة المقبلة.

ووفقًا لآخر التحديثات الصادرة فجر اليوم الأحد، سجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، نحو 6910 جنيهات للبيع، بينما وصل سعر الشراء إلى 6810 جنيهات. وشهدت باقي الأعيرة تذبذبًا طفيفًا في الأسعار، مع استمرار تأثير العوامل العالمية على السوق المحلية.

أسعار الذهب اليوم في مصر (تحديث الأحد 22 مارس 2026)

يوضح الجدول التالي متوسط أسعار الذهب في محلات الصاغة المصرية اليوم الأحد 22 مارس 2026، علمًا بأن هذه الأسعار لا تشمل المصنعية التي تختلف حسب التاجر ونوع المشغولات الذهبية:

العيار/الوحدة سعر الشراء (جنيه مصري) سعر البيع (جنيه مصري)
جرام الذهب عيار 24 7,785 7,895
جرام الذهب عيار 21 6,810 6,910
جرام الذهب عيار 18 5,835 5,925
جرام الذهب عيار 14 4,540 4,605
الجنيه الذهب (8 جرامات عيار 21) 54,480 55,280
الأونصة عالميًا (بالدولار) 4,497.41 N/A

تأثير العوامل العالمية على السوق المحلي

تخضع أسعار الذهب في مصر لتأثيرات مباشرة من تحركات السعر العالمي للأوقية، بالإضافة إلى سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري. وشهدت الأوقية العالمية تراجعًا بنحو 3.1% في ختام تداولات الأسبوع الماضي، لتسجل نحو 4492 دولارًا للأوقية، في خسارة هي الأكبر منذ عام 1983، تحت ضغط صعود الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات.

كما تساهم التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتوقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة في تحديد اتجاهات المعدن الأصفر، حيث يعتبر الذهب ملاذًا آمنًا في أوقات عدم اليقين الاقتصادي والسياسي.

توقعات لمستقبل أسعار الذهب

يتوقع خبراء الأسواق أن يستمر الارتباط بين سعر الذهب المحلي والعالمي، مع ترقب المستثمرين لأي تطورات في الصراعات الجيوسياسية أو قرارات البنوك المركزية الكبرى التي قد تؤثر على قيمة الدولار وعوائد السندات. ورغم التراجعات الأخيرة، لا يزال المعدن الأصفر محتفظًا بمكاسب منذ بداية العام، مما يشير إلى مرونته كأداة للتحوط ضد التضخم وتقلبات الأسواق الأخرى.