الأهلي يودع دوري أبطال أفريقيا ومصير توروب يتصدر المشهد

الأهلي يودع دوري أبطال أفريقيا ومصير توروب يتصدر المشهد

شهدت الساحة الكروية المصرية مساء السبت صدمة كبيرة لجماهير النادي الأهلي، بعد خروج الفريق من الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال أفريقيا إثر خسارته أمام الترجي التونسي بنتيجة 3-2 في مباراة الإياب التي أقيمت على استاد القاهرة الدولي، ليودع بذلك البطولة القارية بمجموع مباراتي الذهاب والإياب (4-2).

تلقى الفريق الأحمر هدفين سريعين من الترجي التونسي في ثلاث دقائق خلال الشوط الثاني، وهو ما وصفه المدير الفني للأهلي، ييس توروب، باللحظة الحاسمة التي أدت إلى خسارة المباراة. وقد أبدى توروب تفهمه الكامل لغضب وإحباط الجماهير، مؤكداً تحمله المسؤولية كاملة عن توديع البطولة، ومقدماً اعتذاره للنادي عن هذه النتيجة غير المعتادة على الأهلي.

مستقبل توروب على المحك

تثار حالياً تساؤلات عديدة حول مستقبل المدير الفني ييس توروب مع النادي الأهلي، خاصة بعد هذه الخسارة التي أطاحت بالفريق من البطولة الأفريقية. وصرح توروب بأن تحديد مصيره ليس بيده، بل يعود إلى قرار إدارة النادي، مؤكداً احترامه لأي قرار يتم اتخاذه في هذا التوقيت الصعب.

وكشف مصدر مطلع داخل النادي الأهلي عن وجود توجه لدى إدارة الكرة نحو إسناد القيادة الفنية لمدرب وطني، وذلك في حال التوصل لاتفاق حول فسخ عقد توروب. وينص عقد المدرب على حصوله على قيمة عقده بالكامل في حال إقالته من طرف واحد، مما يدفع إدارة النادي لمحاولة التفاوض على صيغة لتخفيض قيمة الشرط الجزائي.

أسماء مطروحة لخلافة توروب

في إطار البحث عن بديل محتمل، برزت بعض الأسماء الوطنية المرشحة لتولي الإدارة الفنية للنادي الأهلي. من أبرز هذه الأسماء حسام البدري، المدير الفني الأسبق للأهلي والمدرب الحالي لأهلي طرابلس. كما يبرز اسم علي ماهر، مدرب فريق سيراميكا كليوباترا، ضمن الخيارات المطروحة لتولي المهمة، شريطة التوصل إلى حل ودي مع المدرب الحالي ييس توروب بشأن عقده.

تشكيلة الفريقين في المواجهة الحاسمة

خاض الأهلي المباراة بتشكيل ضم كلاً من: مصطفى شوبير في حراسة المرمى، ومحمد هاني، هادي رياض، ياسر إبراهيم، ويوسف بلعمري في خط الدفاع. وفي وسط الملعب، تواجد مروان عطية، إليو ديانج، وإمام عاشور، بينما قاد الهجوم أحمد سيد زيزو، أشرف بن شرقي، ومحمود تريزيجيه.

أما الترجي التونسي، فقد دخل المباراة بتشكيل تكون من: بشير بن سعيد في حراسة المرمى، إبراهيما كيتا، حمزة الجلاصي، محمد أمين توجاي، ومحمد أمين بن حميدة في خط الدفاع. وفي خط الوسط، حسام تقا، أونوتشي أوغبليو، كسيلة بوعالية، وعبد الرحمن كوناتي، بينما قاد الهجوم جاك ديارا وفلوريان دانهو.

تترقب جماهير الأهلي خلال الأيام القادمة القرارات الحاسمة التي ستتخذها إدارة النادي بشأن مستقبل الفريق والقيادة الفنية، في محاولة لاستعادة الاستقرار والعودة بقوة للمنافسة على البطولات المحلية والقارية.