اختتمت مساء الثلاثاء فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان الشارقة للمسرح الكشفي، الذي يقام سنوياً تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتنظمه دائرة الثقافة بالتعاون مع مفوضية كشافة الشارقة.
حضر اليوم الختامي كل من عبد الله العويس رئيس الدائرة رئيس المهرجان، وأحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح في الدائرة مدير المهرجان، واللواء عبد الله سعيد السويدي نائب رئيس مجلس إدارة مفوضية الكشافة.
وشاهدت لجنة التحكيم التي ضمت الدكتور محمد يوسف، ومجدي محفوظ، ويحيى البدري، أربعة عروض ركزت مضامينها على التحديات المرتبطة بتعامل الشباب مع «الإنترنت». ففي مسرحية «بين الحلم واليقظة» (مجموعة كشافة الشارقة د) تلاشت المسافة بين الواقع والخيال في ذهن بطلها المستغرق في عوالم التواصل الاجتماعي، وفي عرض «الوسواس الخناس» (المجموعة ب) يمتزج صوت «قرصان الإنترنت» بتأثير رفاق السوء لزعزعة تفاني موظف مخلص، بينما استعرضت مسرحية «دوامة» (المجموعة ج) الأثر المدمر للألعاب الرقمية، في حين اتجه عرض «فوضى» (المجموعة أ) نحو تعزيز قيم الانضباط والمسؤولية من خلال التركيز على بيئة العمل المنظمة.
وفي ختام العروض، أعلنت لجنة التحكيم الأسماء الفائزة بالجوائز اليومية، حيث فاز بجائزة أفضل تمثيل التي تمنح لأربعة مشاركين: رسام علي رسام عن عرض «دوامة»، وخالد خليل عن «بين الحلم واليقظة»، وحمد طارق مصبح عن «فوضى»، وعبد الله الشعساني عن «الوسواس الخناس». وذهبت جائزة أفضل فكرة إلى عرض «بين الحلم واليقظة»، ونال «الوسواس الخناس» جائزة أفضل معالجة للفكرة، وفاز حميد محمد عبدالله بجائزة أفضل مسامر عن دوره في المسرحية ذاتها.
أما الجوائز الكبرى فجاءت نتائجها كالتالي: جائزة أفضل فرقة نالتها المجموعة (ب)، وفازت المجموعة (د) بجائزة أفضل أداء جماعي، ومنحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة للمجموعة (أ).
المصدر : صحيفة الخليج
