بغداد: زيدان الربيعي
دعا رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، أمس الأربعاء، إلى ضرورة استكمال باقي الاستحقاقات الدستورية لتشكيل العملية السياسية وضرورة العمل على تحقيق مصالح البلاد العليا، فيما انتهت مهمة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) بعد 22 عاماً من إنشائها وأعلنت قيادة العمليات المشتركة أن قوات التحالف الدولي ستنسحب من قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار الأسبوع المقبل.
وشدد السوداني، خلال استقباله رئيس البرلمان العراقي هيبت الحلبوسي ونائبيه عدنان فيحان الدليمي وفرهاد أمين أتروشي بمناسبة انتخابهم، على ضرورة «تعزز الاستقرار السياسي لنظامنا الديمقراطي»، كما شدد على ضرورة «الاستمرار بتقديم الخدمات العامة للمواطنين في مختلف المجالات».
في الأثناء، انتهت مساء أمس الأربعاء مهمة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) بعد 22 عاماً من إنشائها، وذلك بناء على طلب بغداد. وقد مدّد مجلس الأمن الدولي العام الماضي مهمة البعثة التي وُجدت في العراق لتقديم الدعم والمشورة خلال التحول السياسي الذي أعقب الغزو الأمريكي عام 2003 لفترة أخيرة حتى 31 ديسمبر 2025.
وخوّلت حكومة تصريف الأعمال مساء الثلاثاء وزير الخارجية فؤاد حسين ب«صلاحية التوقيع على مشروع مذكرة تفاهم لخطة إغلاق البعثة والاحتياجات الأمنية الانتقالية، بشأن تسليم المجمع الذي تشغله البعثة في بغداد ومتعلقات إشغاله»، بحسب بيان رسمي.
وبموزاة ذلك، أعلنت قيادة العمليات المشتركة أن قوات التحالف الدولي ستنسحب من قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار الأسبوع المقبل، في خطوة جديدة على طريق إنهاء وجودها العسكري في العراق.
وأوضح نائب قائد العمليات المشتركة، الفريق أول الركن قيس المحمداوي، أن التحالف الدولي سيغادر القاعدة خلال الأيام المقبلة، في إطار مراحل متتابعة لإعادة تنظيم الوجود الأجنبي في العراق.
وأشار المحمداوي إلى أن نسبة التسلل عبر الحدود العراقية «وصلت إلى الصفر في المئة»، في إشارة إلى تشديد الإجراءات الأمنية والتحصينات على الحدود، ولا سيما مع سوريا، بما يقلص من حركة عناصر تنظيم داعش وعمليات التهريب.
وأكد المحمداوي أن عام 2026 سيشهد استكمال نقل الملف الأمني في بقية المحافظات إلى وزارة الداخلية، ضمن خطة لإنهاء «عسكرة المدن» وإسناد الدور الأساسي في حفظ الأمن إلى قوى الشرطة المحلية بدلاً من الجيش.
على صعيد آخر، أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، أمس، إلقاء القبض على ثلاثة إرهابيين شمالي العاصمة بغداد.
وأوضحت وكالة الأنباء العراقية «واع»، أن «المتهمين صادرة بحقهم مذكرات قبض سابقة وفق أحكام المادة (1/4) من قانون مكافحة الإرهاب».
إلى ذلك، أعلن مجلس القضاء الأعلى، أمس، استرداد أكثر من 89 مليار دينار عراقي من قبل محكمة تحقيق الرصافة المختصة بقضايا النزاهة وغسل الأموال والجريمة الاقتصادية.
وأكدت هيئة النزاهة، أنها قامت بإيقاف عملية التلاعب بتسجيل عقار مملوك للدولة في محافظة كربلاء بقيمة 11 مليار دينار عراقي، وأوضحت الهيئة في بيان، أن «فريقاً ميدانياً مؤلفاً في مكتب تحقيق كربلاء، رصد معلومات عن وجود تلاعب وتزوير بتسجيل عقارٍ تبلغ مساحته (596) م2 ويشغل موقعاً متميزاً في المدينة».
المصدر : صحيفة الخليج
