تُربك العمليات العسكرية الأميركية في فنزويلا حركة السفر بمنطقة الكاريبي، في وقت يحاول كثير من المصطافين العودة إلى ديارهم بعد عطلات الشتاء.
وأفادت وجهات سياحية بارزة مثل باربادوس وأروبا وبورتوريكو وأنتيغوا وبربودا وترينيداد وتوباغو، يوم السبت، بإلغاء رحلات جوية أو تأخيرها بسبب النشاط العسكري.
إغلاق المجال الجوي لبورتوريكو
قالت هيئة السياحة في بورتوريكو إن المجال الجوي للجزيرة أُغلق من قبل إدارة الطيران الفيدرالية نحو الساعة الثانية صباحاً يوم السبت، وإن ما لا يقل عن 307 رحلات أُلغيت حتى الآن. وحذّرت الهيئة من أن “إجمالي الإلغاءات قد يرتفع”.
أميركا تلقي القبض على رئيس فنزويلا وتحاكمه في نيويورك
وفي أروبا -التي تقع على بُعد أميال قليلة من سواحل فنزويلا- قالت إيمي ماكدوناه (56 عاماً) إنها كانت تعتزم السفر إلى نيوجيرسي يوم السبت، لكنها أُبلغت صباحاً بإلغاء جميع الرحلات. وبحلول الوقت الذي هرعت فيه إلى الطابق السفلي لطلب تمديد إقامتها في الفندق، كان هناك صف يضم 15 شخصاً، معظمهم أميركيون، ينتظرون للقيام بالأمر نفسه.
وأضافت ماكدوناه: “قد يبدو تعذّر مغادرة أروبا أمراً جميلاً لبعض الناس، لكن عندما تكون هناك حرب على بُعد رحلة طيران مدتها 30 دقيقة فقط، فإن الأمر لا يبدو مريحاً”.
تُعدّ فترتا عيد الميلاد ورأس السنة من أوقات الذروة لزيارة الكاريبي، إذ يتوافد الزوار من الولايات المتحدة وأوروبا إلى الطقس الدافئ والشواطئ البكر خلال العطلات.
وبعد أشهر من الحشد العسكري في جنوب الكاريبي -قيل إنه يهدف إلى تعطيل مسارات تهريب المخدرات- شنّت الولايات المتحدة مداهمة على فنزويلا صباح السبت، وألقت القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته.
ولم يتضح بعد إلى متى ستستمر قيود الطيران، كما لم ترد إدارة الطيران الفيدرالية على الفور على طلبات التعليق.
المصدر : الشرق بلومبرج
