تضمن العدد الجديد من مجلة «الشارقة الثقافية»، مجموعة متميزة من الموضوعات والمقالات والحوارات، في الأدب والفن والفكر والسينما والتشكيل والمسرح والتراث. وقد جاءت الافتتاحية تحت عنوان (الثقافة والمعرفة في عصر المعلومات).
وفي تفاصيل العدد؛ كتبت سوسن كامل عن أحد أعلام الأدب العربي شفيق جبري رمز العطاء والإبداع، وقدم أحمد فضل شبلول مداخلة حول العلم والمعرفة عند نجيب محفوظ، فيما رصد عمر إبراهيم محمد تاريخ مدينة المحلة الكبرى التي ارتبط اسمها بورد النيل، وأطلت آمال كامل على مدينة عكار التي تتغنى بطبيعتها وتاريخها وتشتهر بموقعها وتراثها.
أمّا في باب (أدب وأدباء)؛ فقدم محمد حمودة إضاءة على رواية (زازا) المجهولة للشاعر إبراهيم ناجي، وتناول د. أكرم جميل قنبس مسيرة الأديب عبدالقدوس الأنصاري الذي عاش قضايا وطنه ومجتمعه، وتوقف وليد رمضان عند إبداعات زعيمة الباروني التي تعد رائدة القصة القصيرة في ليبيا، وكتبت هناء متولي عن أدباء غيروا وجه الكتابة الروائية، من خلال أسرار وحيل ألعاب السرد الكبرى، وتناولت أمل يوسف حسن قامة علمية ثقافية هو عبدالحميد العبادي، في ما احتفت أميرة المليجي بمنجز حنا مينه الإبداعي الغزير وقد عاش الواقع ووظفه في أدبه، وقرأ د. أحمد الصغير سيرة الشاعر محمد إبراهيم أبوسنة الذي عبر عن واقعه بشفافية.
وحاور محيي الدين جرمة الروائية هدى النعيمي التي تركت الوظيفة وتفرغت للكتابة، وكتب د. مجد حيدر عن صوت يروي قصة الشرق بلغة الغرب.. (كينيزي مراد) حارسة الذاكرة والرؤى الحالمة، واستعرض حسن الحضري آليات التلقي في كتابات شعبان عبدالحكيم، وتتبع د. شعبان بدير سيرة جبرا إبراهيم جبرا، والتقى ياسين حكان الشاعر عبداللطيف الوراري الذي قال إن (الطفل الذي بداخلي جاء بي إلى الشعر)، وتناول جمال عبدالحميد مسيرة محمود كامل حسن الذي يعد من رواد القصة العربية، وبحث عبدالعليم حريص في رواية (ساعات.. ساعات) لإسلام أبوشكير، حيث استجلاء الواقع في قالب متخيل، وحاور خليل الجيزاوي الدكتور أسامة السعيد الذي أصدر روايتي (رواق البغدادية) و(آرنكا)، وكذلك حاور د. عزيز بعزي الروائية بثينة خضر مكي التي أكدت أن شغفها بحكايات القرية منبع إبداعها.
أما مدير التحرير نواف يونس، فتطرق في مقالته (الشارقة.. في عيون يونانية) إلى مشاركة اليونان كضيف شرف في الدورة الـ(44) من معرض الشارقة الدولي للكتاب.
المصدر : صحيفة الخليج
