أغلقت وول ستريت على ارتفاع الثلاثاء مدعومة بصعود أسهم شركات الرقائق وسط تجدد التفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي، فيما وصل المؤشر داو جونز الصناعي إلى مستوى قياسي مرتفع.
وقفز سهم شركة موديرنا بعد أن رفع برنامج الأبحاث العالمية لدى بنك أوف أمريكا السعر المستهدف لشركة صناعة الأدوية، مما أعطى دفعة لقطاع الرعاية الصحية في المؤشر ستاندرد اند بورز 500.
وارتفعت أسهم شركات تقنيات الذاكرة والتخزين بعد أن قدّم الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جنسن هوانج تفاصيل عن معالجات ذكاء اصطناعي مرتقبة تتضمن طبقة جديدة من تقنيات التخزين.
وسجّلت أسهم شركات سان ديسك وويسترن ديجيتال وسيجيت تكنولوجي وميكرون تكنولوجي مستويات قياسية جديدة.
كما ارتفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه المواصلات إلى أعلى مستوى له على الإطلاق لترتفع مكاسبه في أول ثلاث جلسات تداول من عام 2026 إلى نحو ثمانية بالمئة.
وقال جيد إليربروك، مدير المحافظ في شركة أرجنت كابيتال في سانت لويس “أعتقد أننا مقبلون على موسم أرباح قوي جدا لشركات التكنولوجيا الكبرى، وأن جميع تقديرات الإنفاق الرأسمالي التي نسمع عنها سيجري تعديلها بالرفع مرة أخرى”.
واقترب المؤشر داو جونز من مستوى تاريخي يبلغ 50 ألف نقطة.
وأظهرت بيانات أولية ارتفاع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 42.92 نقطة أو 0.61 بالمئة ليغلق عند 6944.97 نقطة، بينما صعد المؤشر ناسداك المجمع 147.40 نقطة أو 0.63 بالمئة إلى 23543.22 نقطة. وزاد المؤشر داو جونز الصناعي 489.12 نقطة أو 1.00 بالمئة إلى 49466.30 نقطة.
- الأسهم الأوروبية
ارتفعت الأسهم الأوروبية الثلاثاء بعد أن تجاوزت مستوى نفسيا رئيسيا في الجلسة السابقة، وأدى ارتفاع أسعار المعادن النفيسة إلى زيادة أسهم الموارد الأساسية.
وحافظت الأسهم على المكاسب مع تمسك المستثمرين بتوقعات قوة الاقتصاد رغم تصاعد التوتر الجيوسياسي بعد الضربات الأمريكية على فنزويلا.
وصعد ستوكس بنسبة 0.58% إلى مستوى إغلاق قياسي جديد يبلغ 605.28 نقطة، مع أداء إيجابي في أغلب القطاعات والبورصات الرئيسية.
وزاد مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.1% إلى 24892 نقطة، كما ارتفع كاك الفرنسي 0.32% إلى 8237 نقطة، وصعد فوتسي 100 البريطاني 1.18% إلى 10122 نقطة، وهو مستوى إغلاق قياسي.
- الأسهم الخليجية
أغلقت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على ارتفاع الثلاثاء بعد تصريحات تميل إلى تيسير السياسة النقدية من مسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) عززت توقعات خفض أسعار الفائدة، لكن تراجع أسعار النفط قلص من المكاسب.
وقال نيل كاشكاري، رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي في منيابوليس، الاثنين إن التضخم يتراجع تدريجيا، لكنه حذر من أن معدل البطالة يمكن أن “يقفز”، وهو ما قد يزيد احتمالات خفض أسعار الفائدة.
وتتوقع الأسواق حاليا خفضين على الأقل هذا العام، إذ يترقب المستثمرون تقرير الوظائف غير الزراعية الذي سيصدر يوم الجمعة للحصول على مؤشرات جديدة حول التحركات التالية لمجلس الاحتياطي.
وأظهرت أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي أن المتعاملين يميلون نحو التيسير النقدي.
ويؤثر نهج مجلس الاحتياطي على اقتصادات منطقة الخليج، نظرا لأن معظم عملاتها مربوطة بالدولار.
وارتفع المؤشر الرئيسي في دبي 0.9 بالمئة، مع صعود سهم شركة إعمار العقارية 2.1 بالمئة.
كما صعد المؤشر في أبوظبي 0.5 بالمئة.
وأظهر مسح الثلاثاء أن القطاع الخاص غير النفطي في دولة الإمارات حافظ على نمو قوي في ديسمبر كانون الأول رغم تباطؤ طفيف في وتيرة التوسع مقارنة بالشهر السابق.
وارتفع المؤشر في قطر 0.2 بالمئة، بقيادة سهم بنك قطر الوطني، أكبر مقرض في منطقة الخليج، والذي ارتفع 1.3 بالمئة.
وتراجع المؤشر القياسي السعودي 0.3 بالمئة، متأثرا بهبوط سهم مصرف الراجحي 0.8 بالمئة.
وقال دانيال تقي الدين المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي لينكس كابيتال جروب إنه في حين لا تزال التوقعات المتعلقة بالاقتصاد غير النفطي قوية، بدعم من توقعات تيسير السياسة النقدية هذا العام، فإن التوقعات الهبوطية للخام لا تزال تضعف ثقة السوق.
وتراجع المؤشر الرئيسي في البحرين 0.1 بالمئة، في حين ارتفع المؤشر الرئيسي في سلطنة عمان 0.3 وصعد المؤشر الرئيسي في الكويت 0.1 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 2.1 بالمئة وأغلق سهم البنك التجاري الدولي على ارتفاع بنسبة اثنين بالمئة.
المصدر : صحيفة الخليج
