ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، الأربعاء أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاريه يخططون لمبادرة للهيمنة على صناعة النفط الفنزويلية لسنوات قادمة، وأبلغ الرئيس مساعديه بأنه يعتقد أن جهوده يمكن أن تساعد في خفض أسعار النفط إلى 50 دولارا للبرميل.
ونقل التقرير عن مصادر مطلعة القول إن خطة تجري دراستها تتضمن قيام الولايات المتحدة بممارسة بعض السيطرة على شركة النفط الفنزويلية التي تديرها الدولة (بتروليوس دي فنزويلا)، بما في ذلك الاستحواذ على الجزء الأكبر من إنتاج الشركة من النفط وتسويقه.
- تقدم المفاوضات
يأتي ذلك في وقت قالت فيه شركة «بتروليوس دي فنزويلا» إنها تحرز تقدما في المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن مبيعات النفط، إذ قال عضو في مجلس إدارة الشركة لرويترز إن الولايات المتحدة ستحتاج إلى شراء شحنات بالأسعار العالمية.
وأعلنت واشنطن، الثلاثاء عن اتفاق مع كراكاس للحصول على كميات من الخام الفنزويلي تصل قيمتها إلى ملياري دولار، وذلك في مؤشر على أن مسؤولي الحكومة الفنزويلية يستجيبون لمطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفتح المجال أمام وصول شركات النفط الأمريكية إلى الاحتياطيات الضخمة في البلاد وإلا فإنهم سيواجهون خطر مزيد من التدخل العسكري الأمريكي.
وقال ترامب إنه يريد من القائمة بأعمال الرئيس في فنزويلا ديلسي رودريجيز، التي عُينت هذا الأسبوع بعد إطاحة الولايات المتحدة واختطافها الرئيس نيكولاس مادورو، أن تمنح الولايات المتحدة والشركات الخاصة «إمكانية الوصول الكامل» إلى قطاع النفط في بلادها.
وذكرت «بتروليوس دي فنزويلا» في بيان مقتضب أن الأطراف تتحدث عن شروط مماثلة لتلك المعمول بها مع الشركاء الأجانب مثل «شيفرون»، الشريك الرئيسي في مشروع مشترك للشركة، والتي تسيطر حاليا على جميع صادرات النفط إلى الولايات المتحدة.
وأضافت «بتروليوس دي فنزويلا»: «تستند العملية… إلى معاملات تجارية بحتة بموجب شروط قانونية وشفافة ومفيدة لكلا الطرفين».
وقال ويلز رانجيل عضو مجلس إدارة الشركة، وهو أيضا زعيم نقابي، لرويترز إن على الولايات المتحدة شراء الشحنات بالأسعار الدولية إذا كانت واشنطن تريد النفط الفنزويلي.
المصدر : صحيفة الخليج
