عدد جديد من مجلة «المسرح»

عدد جديد من مجلة «المسرح»

ضم العدد الجديد من مجلة «المسرح» التي تصدر عن دائرة الثقافة، مجموعة متنوعة من المقالات والمراجعات والحوارات والمتابعات حول النشاط المسرحي في الشارقة والعالم.
نطالع في «مدخل» العدد، تغطية موسعة لفعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي الذي نظم في الفترة من 12إلى 17 ديسمبر الماضي، وافتتح بعرض «البراق وليلى العفيفة» لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وقدمته فرقة مسرح الشارقة الوطني.
وفي الباب ذاته، تنشر المجلة إفادات لعدد من الفنانين المحليين حول الأثر الثقافي والفني لمهرجان خورفكان المسرحي، الذي تنظَّم دورته الحادية عشرة في الرابع والعشرين من الشهر الجاري.
وفي «قراءات» يكتب ربيع يوسف عن تقاطع الإبداع البشري والذكاء الاصطناعي في عرض «جزيرة السقنقور» للمخرج السوداني محمود أبوطالب، ويقرأ عادل القريب عرض «ويندوز ف» للمخرج المغربي أمين الساهل، مبرزاً كيف أضحت التكنولوجيا تتحكم في مصير الإنسان.
في «أسفار» تسرد زهراء المنصور رحلتها إلى القاهرة، حيث شاركت في الدورة الثالثة من مهرجان إيزيس الدولي لمسرح المرأة، ونطالع في «مطالعات» قراءة أحمد زياد محبك لمسرحية «المشكلة المعقدة» لتوم ستوبارد، وفي «رؤى» يكتب كمال الشيحاوي عن المسرح بصفته مختبراً للحقيقة، وعبد الله زروال عن ضرورة تجذير مسرح الطفل.
في «أفق» نقرأ حواراً أجرته رنا زيد مع الباحثة الفرنسية نجلاء نخلة شيروتي، التي حازت أخيراً جائزة أفضل كتاب مسرحي عن كتابها «المسرح الفلسطيني وفرانسوا أبو سالم» من قبل نقابة نقاد المسرح والموسيقى الفرنسية، وفي «متابعات» نقرأ حواراً أجراه كمال هلالي مع الكاتب عبد الحليم المسعودي حول مسرحيته «جاكراندا» التي توج عبرها بجائزة أفضل نص في المهرجان الوطني للمسرح التونسي.
وأفردت المجلة مساحة واسعة منها رصدت من خلالها أبرز ملامح الحراك المسرحي العربي خلال العام المنصرم.
واستعرض أحمد الماجد حركية الفرق والجمعيات المسرحية الإماراتية، بينما توقف إبراهيم الحسيني عند صعود جيل جديد من المخرجين الواعدين في المشهد المصري، وتناول وليد دغسني الأثر الإيجابي الناتج عن تقاطع الإنتاجين الرسمي والخاص في تونس، في حين أبرزت سعيدة شريف الدور المحوري للمهرجانات في إنعاش المسرح المغربي، ورصد رابح هوادف التحولات العميقة في أنماط الفرجة الجزائرية، ووثّق الحسام محيي الدين الحيوية الإنتاجية للمسرح اللبناني وقدرته على الصمود برغم التحديات، فيما قارب عواد علي التجربة العراقية بوصفها فضاءً للحوار الثقافي.

المصدر : صحيفة الخليج