تصدرت الفنانة القديرة عبلة كامل محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد ظهورها الخاطف والمميز في أحد الإعلانات الرمضانية لعام 2026م، وأثار هذا الظهور موجة عارمة من الفرح والاحتفاء بين جمهورها الذي اشتاق لإطلالتها العفوية، مما جعل اسمها “تريند” عبر منصة “إكس” وفيسبوك وجوجل، وسط تساؤلات حول حقيقة عودتها للساحة الفنية مرة أخرى.
رد فعل عبلة كامل على تفاعل الجمهور بظهورها الجديد
في أول رد فعل لها، أعربت الفنانة عبلة كامل عن سعادتها الغامرة ومفاجأتها بهذا الكم الكبير من الحب والرسائل التي تلقتها فور عرض الإعلان، وأكدت في تصريحات مقربة منها أنها لم تكن تتوقع أن يحقق هذا الظهور البسيط كل هذا الصدى، مشيرة إلى أنها دائماً ما تلمس محبة الجمهور المصري والعربي في كل مرة يظهر فيها اسمها، وهو ما تعتبره “أكبر جائزة في مسيرتها الفنية”.
وأوضحت المصادر أن عبلة كامل تتابع بحب شديد التعليقات الساخرة (الكوميكس) والرسائل العاطفية التي يكتبها الشباب والجمهور عنها، مؤكدة أنها تعتبرهم بمثابة أبنائها، وأن غيابها عن الشاشة خلال الفترة الماضية لم يكن أبداً غياباً عن قلوبهم.
تفاصيل الإعلان الذي أعاد عبلة كامل للأضواء
جاء ظهور الفنانة عبلة كامل في إطار حملة إعلانية لإحدى الشركات الكبرى، حيث اعتمد الإعلان على استرجاع ذكريات الشخصيات الأيقونية التي قدمتها عبلة كامل خلال مشوارها، خاصة شخصية “فاطمة كشري” وشخصية “فرنسا”. وتميز الظهور بما يلي:
- العفوية المعهودة: حيث ظهرت بملامحها الطبيعية دون تكلف، مما لمس قلوب المتابعين.
- الرسالة الإنسانية: ركز الإعلان على لمة العائلة المصرية في رمضان، وهو الدور الذي طالما برعت فيه الفنانة القديرة.
- التوقيت المثالي: حيث جاء العرض مع انطلاق أولى أيام الشهر الكريم ليخطف الأنظار من المسلسلات الدرامية.
هل تعود عبلة كامل للدراما بعد هذا الظهور؟
فتح هذا الإعلان باب التكهنات مجدداً حول إمكانية عودة “نجمة مصر” إلى بلاتوهات التصوير لتقديم عمل درامي جديد. ورغم أن الفنانة لم تحسم قرار العودة بشكل نهائي حتى الآن، إلا أن مقربين منها أشاروا إلى أن “الود” بينها وبين الكاميرا لم ينقطع، وأنها تنتظر دائماً النص الذي يحترم تاريخها ويضيف لمسيرتها، مؤكدين أن محبة الجمهور هي المحرك الأساسي لأي خطوة قادمة.
وتعد عبلة كامل واحدة من القلائل الذين يمتلكون قدرة على تصدر “التريند” بمجرد ظهور صورة أو كلمة، مما يؤكد مكانتها الفريدة في الوجدان المصري كرمز للأمومة والبساطة والموهبة الفطرية.

تعليقات