مصير الطلاب الحاصلين على 50 بالمئة في مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي للصف الأول الثانوي
شهدت الساعات الماضية حالة من التساؤل بين أولياء الأمور وطلاب الصف الأول الثانوي حول موقف النتائج في مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي للعام الدراسي الحالي 2025-2026، وجاءت هذه التساؤلات تزامناً مع إعلان نتائج الفصل الدراسي الأول في مختلف المدارس الثانوية على مستوى الجمهورية، ورغبة الجميع في معرفة الحد الأدنى للنجاح وتأثير المادة على المجموع الكلي.
طبيعة مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي في النظام الجديد
وفقاً للقرار الوزاري الصادر عن السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، فإن مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي التي تم إدراجها ضمن المناهج الحديثة لطلاب الصف الأول الثانوي، تُصنف كمادة نجاح ورسوب فقط.
وأوضحت الوزارة أن هذه المادة لا تضاف إلى المجموع الكلي للطالب، ولكنها تظل مادة أساسية يجب على الطالب اجتيازها للانتقال إلى المرحلة التالية. وبذلك، تأخذ مادة البرمجة نفس الصفة القانونية والتربوية لمواد أخرى مثل التربية الدينية، واللغة الأجنبية الثانية، والتربية الرياضية، حيث يشترط فيها النجاح دون أن تؤثر درجاتها صعوداً أو هبوطاً في النسبة المئوية النهائية للطالب.
درجة النجاح وحقيقة الحصول على 50 بالمئة
حددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الضوابط الخاصة بتقييم الطلاب في هذه المادة، حيث أشارت إلى أن الدرجة الكبرى المخصصة لمادة البرمجة والذكاء الاصطناعي في كل فصل دراسي هي 100 درجة.
أما فيما يخص درجة النجاح، فقد أكدت الوزارة أن الحد الأدنى لاجتياز المادة هو الحصول على 50 درجة (أي ما يعادل 50% من إجمالي الدرجة المخصصة للمادة). وبناءً على ذلك، فإن الطالب الذي يحصل على 50 درجة بالضبط يُعد ناجحاً في المادة ومجتازاً لمتطلباتها في الترم الأول، ولا يواجه أي عوائق قانونية في مسيرته الدراسية لهذا العام.
نظام الدراسة وعدد الحصص الأسبوعية للطلاب
أشارت وزارة التربية والتعليم إلى أن إدراج مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي يأتي ضمن خطة الدولة لتطوير التعليم الثانوي وربطه بمتطلبات سوق العمل التكنولوجي. ولضمان تحقيق الاستفادة القصوى للطلاب، تم تنظيم العملية الدراسية وفق الآتي:
- يتم تخصيص 4 حصص أسبوعياً لتدريس مادة البرمجة لطلاب الصف الأول الثانوي.
- يصل إجمالي عدد الساعات الدراسية المخصصة للمادة على مدار العام إلى حوالي 103 ساعات دراسية.
- يركز المنهج على إكساب الطلاب مهارات التفكير المنطقي وأساسيات التقنيات الحديثة.
وتشدد الوزارة على ضرورة اهتمام الطلاب بهذه المواد غير المضافة للمجموع، نظراً لأنها تمثل جزءاً من التقييم الشامل للطالب وشخصيته الأكاديمية، كما أن الرسوب فيها قد يؤدي إلى دخول الطالب في امتحانات الدور الثاني رغم تفوقه في المواد الأساسية الأخرى.

تعليقات