كلية التمريض بجامعة القاهرة تجدد 4 شهادات أيزو عالمية تعزز فرص الخريجين دولياً

كلية التمريض بجامعة القاهرة تجدد 4 شهادات أيزو عالمية تعزز فرص الخريجين دولياً

أكدت الدكتورة فاطمة عابد، عميد كلية التمريض بجامعة القاهرة، أن الكلية حققت إنجازاً مهماً بتجديد أربع شهادات اعتماد دولية من منظمة الأيزو، في خطوة من شأنها تعزيز جودة التعليم والاعتراف الدولي ببرامجها. وأشارت الدكتورة عابد إلى أن هذا التجديد يسهم بشكل مباشر في رفع مستوى خريجي الكلية وفتح آفاق أوسع لهم في سوق العمل العالمي، مؤكدة على المكانة الريادية للكلية في مجال التمريض على مستوى مصر والشرق الأوسط.

جاء هذا الإعلان في سياق مداخلة للدكتورة فاطمة عابد عبر برنامج “هذا الصباح” المذاع على قناة إكسترا نيوز، حيث أوضحت أن عملية التجديد لهذه الشهادات تمت بنجاح في الحادي والثلاثين من مارس 2026. هذه الشهادات لم يتم اختيارها عشوائياً، بل جاءت ضمن رؤية استراتيجية لتحسين الأداء المؤسسي الشامل للكلية، وتطوير العملية التعليمية والبحثية.

شهادات الأيزو المجددة ودورها في تعزيز الجودة

تضمنت الشهادات الأربع التي تم تجديدها مجموعة من المعايير الدولية الهامة التي تغطي جوانب متعددة من الأداء المؤسسي والتعليمي. هذه الشهادات هي:

  • مواصفات نظم إدارة الجودة 9001:2015: التي تؤكد التزام الكلية بتطبيق أفضل ممارسات إدارة الجودة لضمان كفاءة وفعالية الخدمات التعليمية والإدارية المقدمة.
  • نظم الجودة بالمؤسسات التعليمية: وهي شهادة متخصصة تعكس جودة النظم والإجراءات المطبقة في العملية التعليمية ذاتها، من تصميم المناهج وحتى تقييم الطلاب.
  • نظم إدارة الصحة والسلامة المهنية: التي تضمن بيئة تعليمية وعمل آمنة وصحية لكل من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالكلية.
  • شهادة خاصة بمركز التدريب والاستشارات البحثية: تؤكد على جودة الخدمات التدريبية والاستشارية التي يقدمها المركز، ودوره في دعم البحث العلمي وتطوير الكفاءات.

تأثير التجديد على خريجي التمريض والقطاع الصحي

يمثل تجديد هذه الشهادات إضافة نوعية لمسيرة كلية التمريض بجامعة القاهرة، ويؤكد على التزامها المستمر بالمعايير العالمية. هذا الإنجاز يعزز من ثقة الجهات الدولية في كفاءة خريجي الكلية، ما يمنحهم ميزة تنافسية كبرى في الأسواق العالمية التي تتطلب كوادر تمريضية مؤهلة وفقاً لأعلى المقاييس الدولية.

كما يسهم هذا الاعتراف الدولي في دعم القطاع الصحي المصري بشكل عام، من خلال رفده بكفاءات تمريضية قادرة على مواكبة التطورات العالمية في الرعاية الصحية، وتقديم خدمات ذات جودة عالية تليق بالمواطن المصري، وتؤكد على دور مصر الرائد في المنطقة. ويعد هذا التجديد دليلاً على أن الكلية لا تتوقف عند تحقيق المعايير، بل تسعى باستمرار للتطوير والتحسين المستمر لأدائها وكفاءة مخرجاتها التعليمية، مما يعزز مكانتها كمنارة للتميز في مجال التمريض إقليمياً ودولياً.

مدون وكاتب بمواقع إخبارية، مهتم بمتابعة آخر الأخبار وأهم الأحداث على السوشيال ميديا