محمد صلاح يهدر ركلة جزاء ويزيد إحباط ليفربول في وداع كأس الاتحاد الإنجليزي

محمد صلاح يهدر ركلة جزاء ويزيد إحباط ليفربول في وداع كأس الاتحاد الإنجليزي
النجم المصري محمد صلاح في لحظة إحباط خلال مباراة ليفربول ومانشستر سيتي بكأس الاتحاد الإنجليزي.

شهدت مواجهة ليفربول ومانشستر سيتي، التي أقيمت اليوم السبت الرابع من أبريل 2026 ضمن منافسات ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، خروجًا محبطًا للريدز من البطولة بهزيمة قاسية برباعية نظيفة على ملعب الاتحاد. وتلقى النجم المصري محمد صلاح، الذي شارك أساسيًا في اللقاء، تقييمًا وصف بـ«الكارثي» بعد إهداره ركلة جزاء حاسمة في الدقيقة 64، ليتم استبداله بعدها بعشر دقائق وسط علامات الحزن والحسرة.

وجاءت هذه المباراة لتزيد من الضغوط على ليفربول ومدربه أرني سلوت في موسم يتطلع فيه الفريق لإنقاذ ما تبقى من آماله في التتويج بلقبي كأس الاتحاد ودوري أبطال أوروبا، بعدما ابتعد عن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. كما سلطت الخسارة الضوء مجددًا على قرار محمد صلاح بالرحيل عن صفوف النادي بنهاية الموسم الجاري، رغم أن عقده يمتد حتى صيف 2027.

تفاصيل المواجهة وإحباط صلاح

انتهت المباراة بين ليفربول ومانشستر سيتي بهزيمة ثقيلة للريدز بأربعة أهداف دون رد، حيث افتتح إيرلينج هالاند التسجيل من ركلة جزاء، وأضاف هدفًا ثانيًا في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، قبل أن يعزز أنطوان سيمينو النتيجة بالهدف الثالث، ويكمل هالاند الهاتريك بالهدف الرابع لمانشستر سيتي. وفي سياق محاولات ليفربول للعودة، حصل الفريق على ركلة جزاء في الدقيقة 64، تصدى لتنفيذها محمد صلاح، إلا أن حارس مانشستر سيتي، جيمس ترافورد، نجح في التصدي لها ببراعة. ويعد إهدار صلاح لهذه الركلة هو الثاني على التوالي له مع ليفربول في بطولات مختلفة، حيث أهدر ركلة جزاء سابقة ضد جالطة سراي في دوري أبطال أوروبا. وقد أشار أسطورة ليفربول، روبي فاولر، إلى فقدان الثقة في قدرة صلاح على تسجيل ركلات الجزاء، معتبراً أداءه في المباراة «كارثيًا» بتقييم 4/10.

رحيل مرتقب وأسباب متعددة

يتجه محمد صلاح نحو إنهاء مسيرته المذهلة التي امتدت لتسع سنوات مع ليفربول بنهاية الموسم الحالي 2025-2026. هذا القرار الذي أثار جدلاً واسعاً، تأتي خلفه عدة عوامل؛ أبرزها توتر العلاقة مع المدير الفني أرني سلوت، الذي أعلن أن قرار رحيل صلاح كان شخصيًا بحتًا، وشدد على أنه لا يشعر بالندم على طريقة تعامله معه. وكانت الأزمة قد بدأت بجلوس صلاح على مقاعد البدلاء في ثلاث مباريات متتالية خلال ديسمبر الماضي، وهو أمر لم يتقبله اللاعب، مما أدى إلى تصريحات علنية انتقد فيها طريقة التعامل معه. كما تلعب الإغراءات المالية الكبيرة من أندية الدوري السعودي، مثل الاتحاد والقادسية، دوراً هاماً في تحديد وجهته المستقبلية، في ظل اهتمام أيضاً من إنتر ميامي الأمريكي الذي يواجه عقبة الراتب الضخم الذي يطلبه اللاعب.

تحديات نهاية الموسم وآمال التكريم

على الرغم من التحديات الأخيرة، يبقى محمد صلاح أحد أبرز أساطير ليفربول والدوري الإنجليزي، حيث أشاد به بيب جوارديولا كـ«أيقونة عالمية وأصعب خصم واجهه». ويأمل صلاح في توديع جماهير الأنفيلد بتحقيق لقبين آخرين (كأس الاتحاد ودوري أبطال أوروبا) قبل نهاية مشواره. ويرى محمد أبو تريكة، نجم الكرة المصرية، أن صلاح يستحق وداعاً يليق بما قدمه خلال تسع سنوات استثنائية، مشيراً إلى أن قرار الرحيل جاء بعد تفكير عميق وأن المدرب آرني سلوت كان له دور في هذا القرار. في ظل هذه الظروف، يترقب الجميع كيفية اختتام محمد صلاح لمسيرته الأسطورية مع ليفربول، وما هي الخطوة القادمة في مسيرته الكروية الحافلة.

مدون وكاتب بمواقع إخبارية، مهتم بمتابعة آخر الأخبار وأهم الأحداث على السوشيال ميديا