الذاكرة الجيدة والتركيز هما الأساس لتحقيق النجاح في حياتنا اليومية، سواء في مجال الدراسة أو العمل أو الحياة الشخصية. إلا أن الكثير من الأشخاص يواجهون صعوبة في تذكر المعلومات أو الحفاظ على تركيزهم لفترات طويلة، مما يؤثر على أدائهم في مختلف المجالات. لحسن الحظ، هناك العديد من الطرق التي يمكن اتباعها لتحسين هذه القدرات، وهنا نقدم لك بعض النصائح الفعّالة لذلك.

نصائح لتعزيز الذاكرة

المذاكرة المنتظمة

إن تقسيم المواد الدراسية على جلسات مذاكرة منتظمة يساعد على استيعاب المعلومات بشكل أفضل وتذكرها بسرعة. فقد أظهرت الدراسات أن الطلاب الذين يدرسون بانتظام يتذكرون المعلومات بشكل أفضل بكثير مقارنةً بمن يدرسون في جلسة واحدة فقط.

ممارسة ألعاب الدماغ

على الرغم من أن ألعاب الدماغ مثل الكلمات المتقاطعة أو الشطرنج لم تثبت قدرتها على منع فقدان الذاكرة، إلا أن ممارسة الأنشطة التي تنمي المهارات الفكرية مثل الرسم أو العزف على آلة موسيقية أو تعلم لغات جديدة يمكن أن يعزز من قدرتك على التفكير اليومي. هذه الأنشطة تزيد من “الاحتياطي المعرفي” للشخص وتساعد في تعزيز التركيز والذاكرة.

الحصول على قسط كافٍ من النوم

النوم يعد أساسيًا لصحة الدماغ. فإذا تم تعطيل دورة النوم الطبيعية، فإن ذلك يؤثر سلبًا على القدرة على التركيز وتكوين الذكريات. يوصى بالنوم بين سبع إلى تسع ساعات كل ليلة لتعزيز الذاكرة وتخزين المعلومات بشكل فعال.

تنويع طرق المذاكرة

لتقوية الذاكرة وتحسين التركيز، يمكن تغيير روتين المذاكرة بشكل دوري. إذا كنت معتادًا على الدراسة في مكان معين، حاول الانتقال إلى مكان جديد في المرة القادمة. كما يمكن تخصيص بضع دقائق في الصباح لمراجعة المعلومات التي تمت دراستها في المساء.

استمع للموسيقى

أثبتت الدراسات أن للموسيقى فوائد كبيرة على الدماغ، حيث تعمل على تحفيز عدة أجزاء من الدماغ في آن واحد. كما أن الموسيقى تساعد في تحسين المزاج وتعزيز الذاكرة، حيث يتم تخزين الذكريات الموسيقية في نفس المنطقة التي تخزن فيها الذكريات الأخرى. وقد يفسر ذلك سبب قدرة بعض الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر على تذكر كيفية العزف على آلة موسيقية بينما يفقدون ذكريات أخرى.