كشفت تقارير صحفية أردنية عن وجود محاولات جادة لإقامة مباراة ودية دولية تجمع بين منتخبي مصر والأردن لعام 2026، وذلك في إطار استعدادات المنتخبين للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك الصيف المقبل.
وأوضحت التقارير أن الاتحادين المصري والأردني لكرة القدم دخلا في مفاوضات متقدمة لترتيب هذه المواجهة التي تمثل أهمية فنية كبرى لكلا الطرفين، حيث يسعى كل منهما لتوفير احتكاك قوي يساهم في تجهيز اللاعبين لخوض غمار منافسات المونديال وتحقيق نتائج تليق بطموحات الجماهير المصرية والأردنية.
خياران أمام الاتحادين المصري والأردني لإقامة المباراة الودية
أفادت صحيفة “الرأي” الأردنية بوجود خياران مطروحان حالياً لتحديد الموعد النهائي للمباراة، حيث يتمثل الخيار الأول في مشاركة منتخب مصر في الدورة الدولية التي ينظمها الاتحاد الأردني في الفترة من 27 إلى 31 مارس الحالي، وذلك في حال اعتذار منتخب إيران عن المشاركة، لينضم الفراعنة إلى منتخبات الأردن ونيجيريا وكوستاريكا.
أما الخيار الثاني فيتمثل في إقامة المباراة خلال شهر يونيو المقبل قبل انطلاق المونديال مباشرة، ومن المحتمل أن تُقام كتحضير نهائي على شكل مباراة تدريبية مغلقة خلال معسكر منتخب الأردن المقرر إقامته في مدينة بورتلاند الأمريكية لضمان السرية والتركيز الفني التام قبل الدخول في أجواء البطولة الرسمية.
أهمية ودية النشامى والفراعنة الفنية لمجموعات كأس العالم 2026
يرى الجهاز الفني لمنتخب “النشامى” أن مواجهة مصر تمثل فرصة مثالية لمحاكاة أداء المنتخب الجزائري الذي يقع معه في المجموعة العاشرة بجانب الأرجنتين والنمسا، نظراً للتشابه الفني الكبير بين أداء المنتخبين المصري والجزائري في القوة والسرعة والتحولات الهجومية.
وفي المقابل، يسعى الجهاز الفني لمنتخب مصر من خلال هذه الودية لاختبار قدراته أمام مدرسة كروية تشبه إلى حد كبير أداء منتخب إيران، وهو ما يعزز تحضيرات الفراعنة لمواجهات المجموعة السابعة التي تضم كلاً من بلجيكا ونيزويلندا، مما يجعل من المباراة “بروفة” فنية حقيقية لتحليل نقاط القوة والضعف قبل الانطلاق الرسمي للمونديال.
وأكدت المصادر الرياضية أن هناك حرصاً متبادلاً على إتمام هذه الترتيبات في أسرع وقت ممكن، لافتاً إلى أن التنسيق المستمر يهدف لصون حقوق المنتخبات في الحصول على فترات إعداد كافية تضمن ظهوراً مشرفاً للكرة العربية في المحفل العالمي الأكبر عالميًّا.

تعليقات