الحسين عموتة يقترب من الوداد المغربي براتب هو الأغلى في تاريخ الدوري

الحسين عموتة يقترب من الوداد المغربي براتب هو الأغلى في تاريخ الدوري

كشفت تقارير صحفية مغربية عن اقتراب المدرب الحسين عموتة من العودة لتدريب نادي الوداد المغربي بعقد مالي ضخم يعد الأغلى في تاريخ الدوري المغربي للمحترفين لعام 2026 تلبيةً لرغبة الجماهير في استعادة البطولات الغائبة عن خزائن النادي الأحمر منذ سنوات طويلة.

ويستعد نادي الوداد لإقالة مدربه الحالي محمد أمين بنهاشم بعد لقاء أولمبيك آسفي في ذهاب ربع نهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقية تمهيداً للإعلان رسميًّا عن عودة عموتة بعد إغرائه براتب سيكون الأعلى في تاريخ البطولة الوطنية المغربية لضمان موافقته على قيادة المشروع الفني الجديد واستعادة التوهج القاري والمحلي.

تاريخ الحسين عموتة مع الوداد وموقف الفريق في الدوري

سيعود الحسين عموتة لتدريب الوداد للمرة الثالثة في مسيرته بعد أن قاده في سنة 2017 للتتويج بلقبي الدوري ودوري أبطال إفريقيا وسيتولى المهمة في مرحلة حساسة حيث يحتل الفريق حاليًّا المركز الثاني برصيد 29 نقطة بفارق نقطة وحيدة عن الرجاء المتصدر مع وجود ثلاث مباريات مؤجلة للفريق الأحمر لضمان حسم الصدارة.

وكان عموتة قد غادر منصبه في الولاية الثانية سنة 2022 بعد خلافات مع الإدارة السابقة لكنه يعود الآن برؤية فنية جديدة تهدف لبناء فريق قوي قادر على المنافسة في كافة المحافل خاصة وأن الفريق غاب عن منصات التتويج لثلاثة مواسم متتالية مما جعل عودته مطلباً جماهيريًّا ملحًّا لإعادة الانضباط الفني داخل القلعة الحمراء.

مطالب الجماهير الودادية بالعودة لمنصات التتويج

تأتي هذه التحركات كاستجابة مباشرة لمطالب الجماهير التي اعتبرت أن الجهاز الفني الحالي «غير مؤهل لإعادة الفريق الأحمر إلى سابق توهجه» ووضعه مجدداً على منصات التتويج التي غاب عنها محليًّا وقاريًّا مما يستوجب وجود مدرب بخبرة عموتة القادر على التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى وتحقيق الألقاب الغالية.

ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة المقبلة وضع الرتوش الأخيرة على العقد التاريخي لعموتة الذي يحظى بدعم كبير من كافة مكونات النادي لاسيما بعد نجاحاته الكبيرة السابقة مع المنتخب الأردني والتي رفعت من قيمته التسويقية والتدريبية ليصبح المدرب الأغلى والأبرز في الساحة الرياضية المغربية والعربية حاليًّا.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.