تصدر اسم الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، بعد تداول أخبار تزعم وفاته، وأثارت هذه الأنباء حالة من القلق والارتباك بين محبيه ومتابعي برنامجه الشهير “ربي زدني علماً”، الذين سارعوا للبحث عن حقيقة الأمر والتأكد من سلامة “رائد التوعية الصحية” في مصر.
شائعة وفاة حسام موافي ورد المصادر المقربة
أكدت مصادر مقربة من الدكتور حسام موافي أن الأنباء المتداولة حول وفاته عارية تماماً من الصحة، ووصفوها بأنها مجرد “إشاعة” لا تستند إلى أي مصدر رسمي، وأوضحت المصادر أن الدكتور حسام موافي ما زال على قيد الحياة، إلا أنه يمر بوعكة صحية تستلزم الرعاية، وهو ما قد يكون السبب وراء انتشار تلك الادعاءات غير الدقيقة.
كما لفتت المصادر إلى أن أسرة الدكتور حسام موافي لم تصدر أي بيانات تنعي فيها الفقيد، بل على العكس، فإن استمرار الصمت من الجهات الرسمية والأسرية تجاه هذه الإشاعة يؤكد كذبها، ودعا المقربون من الدكتور الجميع إلى تحري الدقة ونقل الأخبار من مصادرها الموثوقة، مراعاةً لمشاعر أسرته ومحبيه في الوطن العربي.
من هو الدكتور حسام موافي؟ مسيرة علمية وإعلامية حافلة
يُعد الدكتور حسام موافي واحداً من أبرز القامات الطبية في مصر والعالم العربي، حيث نجح على مدار عقود في بناء جسر من الثقة مع الجمهور، وفيما يلي أبرز المعلومات عن مسيرته المهنية:
- المنصب الأكاديمي: يشغل منصب أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، وهي واحدة من أعرق كليات الطب في المنطقة.
- البصمة الإعلامية: اشتهر بتقديم برنامج “ربي زدني علماً”، الذي استطاع من خلاله تبسيط المصطلحات
- الطبية المعقدة وتقديمها للجمهور بأسلوب روحاني وعلمي مبسط.
- التوعية الصحية: يُعرف بنشاطه المستمر في التحذير من العادات الصحية الخاطئة، ومشاركته الدائمة في
- نشر الوعي الطبي حول قضايا حيوية مثل نوبات القلب، الصداع المزمن، ومخاطر استغلال الأسماء الطبية في الترويج لمنتجات مجهولة.
نصائح طبية وتحذيرات من “رائد الحالات الحرجة”
لطالما حذر الدكتور حسام موافي في لقاءاته الأخيرة من تجاهل الأعراض البسيطة التي قد تكون مؤشراً لأمراض خطيرة؛ حيث أكد في وقت سابق أن الصداع المزمن قد يكون جرس إنذار لمشكلات صحية جسيمة، كما شدد على ضرورة التشخيص المبكر لنوبات القلب المفاجئة التي قد تداهم الشخص دون سابق إنذار.
وفي سياق متصل، كان “موافي” قد تبرأ بشكل علني من استغلال اسمه وصورته في الترويج لبعض الأدوية والمنتجات الطبية عبر الإنترنت، محذراً المواطنين من الانسياق وراء تلك الإعلانات المضللة التي تستهدف استغلال ثقتهم في الرموز الطبية الكبيرة.

تعليقات