كشف المؤلف محمد سيد بشير حقيقة تقديم جزء ثانٍ من مسلسل «الست موناليزا»، مؤكدًا أن فكرة إنتاج موسم جديد ليست مطروحة حاليًا، رغم الجدل الذي أثير حول هذا الأمر خلال الفترة الماضية، إلى جانب حديثه عن كواليس العمل واختيار التتر وطبيعة القصة.
موقف المؤلف من تقديم موسم جديد
وأوضح بشير أن تقديم جزء ثانٍ من المسلسل أمر صعب في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن تكرار بعض الأعمال قد يكون غير مبرر إذا لم تكن الأحداث قابلة للاستمرار.
لا، صعب، وبحسه إفلاس فكري أكتر، لكن لو العمل يستحمل، ليه لأ؟، يعني فيلم “هروب اضطراري” كنا هنعمله جزء تاني بالفعل وحضرناه وكتبناه، لأن العمل كان يتحمل، لكن فيه أعمال تانية لا
اختيار تتر المسلسل قبل بدء التحضيرات
وتحدث المؤلف عن كواليس اختيار تتر العمل، مؤكدًا أن الفنانة مي عمر كانت صاحبة فكرة اختيار الأغنية منذ البداية.
التتر كان اختيار مي عمر، من أول الكلمات، ولما قعدت معاها سمعتني أغنية التتر فقولتلها إيه ده انتي عملتي التتر قبل المسلسل، فقالتلي الأغنية حلوة أوي وشبهنا
القصة مستوحاة من أحداث حقيقية
وأشار بشير إلى أن أحداث المسلسل مستمدة من قصة واقعية بنسبة كبيرة، حيث تعرف على الشخصية الحقيقية واستمع إلى تفاصيل حياتها قبل تحويلها إلى عمل درامي.
القصة حقيقية بنسبة 80%، لما جيت اتعرفت على الشخصية الحقيقية وبدأت تحكيلي بحكم إني مؤلف واستوقفني كلامها وفضل الموضوع في دماغي فترة، لحد ما أنا اللي طلبت عايز أسمع القصة ومن كتر اللي كان بيتعمل ضحكت، الواقع دموي وقاسي أوي، ومكنش ينفع نعرض اللي كان موجود، والصح إننا نكون موناليزا مش حسن، الصح إننا نكون ناس اصحاء نفسيين واجتماعيًا وفي نيتنا لكن احنا دلوقتي في مجتمع إن الغاية تبرر الوسيلة حتى لو على حساب الناس اللي منك
حسم الجدل حول تغيير النهاية
كما نفى المؤلف ما تردد بشأن تعديل نهاية المسلسل، مؤكدًا أن السيناريو تم الانتهاء منه قبل عرض العمل بفترة.
إحنا مخلصين كتابة المسلسل يوم 1 ديسمبر، إحنا مغيرناش أي حاجة، وقولنا كفاية الأحداث ضاغطة ع الناس طول الوقت وطول الـ 15 حلقة، وكمان كان فيه زمايلي الصناع والنجوم كتيرك بيكلموني؛ لأن الأحداث مستفزاهم، ولما اتأخرت الحلقة 12 حصلت ضجة، وأنا خوفت واتخضيت؛ لأننا سيزون فيه مسلسلات كتير وناجحة ولكن تاثيرك يبقى لهذه الدرجة، فاجئني
وأضاف مازحًا:
لو كنا حطينا النهاية الحقيقية كان هيتم اغتيالنا
رؤيته لأزمة صناعة الدراما
وتطرق بشير إلى الجدل المتعلق بأزمة المؤلفين في الوطن العربي، موضحًا أن التحدي الأكبر يتمثل في قلة عدد المخرجين القادرين على إضافة قيمة فنية حقيقية للأعمال الدرامية.
لا إحنا عندنا مشكلة في المخرجين، وعندنا مؤلفين شاطرين جدًا، لكن عندنا مخرجين قليلين جدا اللي بيفهموا في الدراما، ويضيفوا للعمل، وتقريبًا هما 10 مخرجين، منهم: شادي عبد السلام ومحمد عبد السلام وأحمد عبد الوهاب ومحمد محيي؛ وده لأن فيه مخرجين بيكون ليهم حسابات تانية، زي اللي بيفضّل التكنيك أكتر من التركيز على السيناريو، وفيه مخرجين بيركزوا على الصورة مش على الحوار اللي بيتقال، وعلى فكرة المسئول الأول والأخير عن أي عمل هو المخرج، بيقدر يطلع بيك سابع سما وينزل بيك سابع أرض

تعليقات