تفاصيل تأجيل حفل دولة التلاوة وجوائز المليون جنيه للفائز بالمركز الأول

تفاصيل تأجيل حفل دولة التلاوة وجوائز المليون جنيه للفائز بالمركز الأول
حفل ختام برنامج دولة التلاوة بمركز المنارة الدولي للمؤتمرات.

قررت الجهات المنظمة لبرنامج “دولة التلاوة” تأجيل الحفل الختامي والمخصص لإعلان أسماء الفائزين بالمسابقة، ليعقد في مساء يوم الجمعة الموافق العاشر من رمضان، والـ 27 من فبراير الجاري. ويأتي هذا القرار بدلاً من الموعد الذي كان مقرراً سابقاً يوم الثلاثاء المقبل، وذلك لترتيب مراسم الاحتفال بما يليق بحجم الحدث، وكان من المقرر سلفاً وفق ما أعلنته دار الإفتاء المصرية، أن يقوم فضيلة الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، بإعلان أسماء الفائزين في المسابقة يوم الثلاثاء، تزامناً مع استطلاع رؤية هلال شهر رمضان المبارك، إلا أن التحديث الجديد حدد نهاية العشر الأوائل من الشهر الكريم موعداً للتتويج.

حضور رفيع المستوى بمركز المنارة الدولي للمؤتمرات

كشف مصدر مطلع في تصريحات خاصة، أن احتفالية إعلان الجوائز ستُقام في مركز المنارة الدولي للمؤتمرات بالقاهرة الجديدة. ومن المتوقع أن يشهد الحفل حضوراً لافتاً لشخصيات رفيعة المستوى من كبار رجال الدولة المصرية، ونخبة من الشخصيات الدينية المرموقة.

كما سيشارك في مراسم التكريم أعضاء لجنة التحكيم وكبار العلماء بوزارة الأوقاف والأزهر الشريف، مما يضفي صبغة رسمية ودينية كبرى على ختام هذا الموسم من البرنامج الذي حظي بمتابعة واسعة.

جوائز ضخمة للفائزين وفرصة ذهبية للإذاعة المصرية

تتضمن جوائز برنامج “دولة التلاوة” لهذا العام مكافآت قيمة تهدف إلى دعم المواهب القرآنية الشابة، حيث جاءت تفاصيل الجائزة الكبرى كالتالي:

  • المكافأة المالية: يحصل الفائز بالمركز الأول على مبلغ مليون جنيه مصري.
  • الدعم المهني: منح الفائز فرصة تسجيل القرآن الكريم كاملاً بصوته لصالح الإذاعة المصرية.
  • الانتشار الإعلامي: بث التلاوات المسجلة للفائز عبر مجموعة من القنوات الفضائية الكبرى.

مؤتمر صحفي لوزير الأوقاف بمركز الأزهر للمؤتمرات

في سياق متصل، يعقد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، مؤتمراً صحفياً موسعاً ظهر غدٍ الاثنين بمقر مركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر. ويهدف المؤتمر إلى كشف كافة التفاصيل المتعلقة بترتيبات الحفل الختامي، وآليات اختيار الفائزين، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الأهداف الاستراتيجية لبرنامج “دولة التلاوة” في الحفاظ على هوية المدرسة المصرية في التلاوة.