حذر أطباء الجلد من ارتداء الملابس الجديدة مباشرة بعد شرائها دون غسلها، مؤكدين أن هذه العادة قد تؤدي إلى تفاعلات جلدية مزعجة مثل الحكة أو ظهور بثور حمراء، خاصة في مناطق الاحتكاك مثل الإبطين والرقبة والخصر.
مواد كيميائية في الأقمشة الجديدة
ويرجع ذلك إلى أن الملابس خلال مراحل التصنيع والتخزين تُعالج بمواد كيميائية مختلفة لتحسين مظهرها والحفاظ على جودتها أثناء الشحن والعرض داخل المتاجر.
ومن أبرز هذه المواد الأصباغ المستخدمة في الأقمشة الصناعية مثل البوليستر، إضافة إلى مادة الفورمالديهايد التي تُستخدم للحد من التجاعيد، إلى جانب بعض المبيدات والعطور.
الغسيل يقلل من المخاطر
ويؤكد الخبراء أن غسل الملابس الجديدة قبل ارتدائها يساعد في تقليل نسبة كبيرة من هذه المواد، وأظهرت دراسات أن دورة غسيل واحدة بالماء البارد يمكن أن تزيل معظم بقايا الأصباغ والفورمالديهايد.
مواد يصعب التخلص منها
ورغم ذلك تبقى بعض المعالجات الكيميائية أكثر مقاومة للغسيل، مثل المواد المستخدمة في الملابس الرياضية المقاومة للميكروبات أو الأقمشة المعالجة لمقاومة الحريق، وقد تتسبب هذه المواد في تهيج البشرة الحساسة حتى بعد تنظيف الملابس.
نصائح للملابس التي تحتاج تنظيفًا جافًا
وينصح الأطباء باتباع عدد من الإجراءات لتقليل تأثير هذه المواد، وتشمل ما يلي:
- تهوية الملابس جيدًا قبل ارتدائها.
- استخدام البخار لتقليل بقايا المواد الكيميائية.
- ارتداء طبقة قطنية تحت الملابس لحماية الجلد.
ماذا تفعل عند ظهور طفح جلدي؟
وشدد الأطباء على ضرورة تجنب حك الجلد في حال ظهور أي تهيج أو طفح، لتفادي خطر العدوى البكتيرية، ورغم أن غسل الملابس قد يقلل من لمعانها أو صلابتها قليلًا، فإن السلامة الصحية تبقى الخيار الأفضل لتجنب التهاب الجلد التماسي.

تعليقات