شهدت الساحة الإعلامية والسياسية الأمريكية خلال الساعات القليلة الماضية، تصاعد الأزمة الحادة بين مقدم البرامج الكوميدية الساخرة جيمي كيميل وعائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتحديداً زوجته ميلانيا ترامب، وذلك على خلفية مزحة وصفها البعض بأنها تجاوزت حدود الكوميديا.
أزمة جيمي كيميل مع عائلة ترامب تتصاعد
و أكد مقدم البرامج جيمي كيميل تمسكه بأن تعليقاته جاءت في إطار “مزاح خفيف”، وشدد في الوقت نفسه أنها لم تتضمن أي تحريض على العنف، وفي المقابل، دعا دونالد ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” إلى إقالة كيميل بشكل فوري من شبكة ABC، حيث اعتبر أن تصريحاته تجاوزت الحدود المقبولة، في حين أكدت ميلانيا ترامب أن ما ورد في الفقرة لا يمكن اعتباره ضمن نطاق الكوميديا، بل وصفته بأنه خطاب مسيء.
وتخضع المحطات لمراجعات مرتبطة بسياسات التنوع والمساواة، في وقت لم تصدر فيه شبكة ABC حتى الآن تعليقاً رسمياً موسعاً بشأن هذه التطورات.
ديزني تتضامن مع جيمي كيميل
وفي نفس السياق، أعلنت شركة ديزني في بيان رسمي لها استعدادها للدفاع عن مقدم البرامج جيمي كيميل، وذلك في ظل تحرك لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية (FCC) لفتح مراجعة مبكرة لتراخيص عدد من محطات شبكة ABC التابعة لها، وذلك على خلفية الجدل الذي تبع تصريحات ساخرة أدلى بها كيميل حول السيدة الأولى ميلانيا ترامب.
ووفقا للتقارير، تشمل هذه المراجعة جميع محطات ABC الثماني المملوكة لديزني، في خطوة تعتبر بأنها غير معتادة، حيث لم تُجرِ اللجنة مراجعات مبكرة بهذا الشكل منذ عقود، كما قد تمتد آثارها إلى بحث إمكانية سحب تراخيص البث، رغم أن مواعيد تجديدها الرسمية لا تزال بعد سنوات.
وكانت الأيام الماضية قد شهدت موجة انتقادات وتصريحات صادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسيدة الأولى، دعت الشبكة إلى اتخاذ إجراءات بحق كيميل، على خلفية فقرة عرضها في برنامجه “جيمي كيميل لايف!” بتاريخ 23 أبريل الجاري ، والتي وصف فيها ميلانيا ترامب، على سبيل المزاح، بأنها “تبدو كأرملة تنتظر مولودها”، وهو ما تبعته ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.

تعليقات