قال هاني توفيق الخبير الاقتصادي إن سوق السيارات في مصر يتعرض لضغوط قوية نتيجة التوترات الجيوسياسية في المنطقة، متوقعًا ارتفاع الأسعار خلال الأسابيع المقبلة بعد فترة من الركود والتراجع التي شهدها السوق المحلي.
وأوضح أن التطورات العالمية انعكست بشكل مباشر على تكاليف الاستيراد وسلاسل الإمداد، ما دفع الأسعار إلى التحرك صعودًا في عدد من الطرازات الجديدة داخل السوق.
أسباب زيادة أسعار السيارات في السوق المحلي
أشار الخبير الاقتصادي إلى أن ارتفاع مصروفات الشحن وبوالص التأمين على سفن النقل يعد من أبرز العوامل المؤثرة على تكلفة السيارات المستوردة، كما ساهم صعود أسعار النقد الأجنبي مقابل الجنيه في زيادة الضغوط على الأسعار، ما انعكس بدوره على تكلفة طرح السيارات الجديدة للمستهلكين.
تأثير اضطراب الملاحة البحرية
تواجه حركة الملاحة في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي تحديات كبيرة نتيجة تعطل الإمدادات، وهو ما تسبب في عرقلة سلاسل التوريد من وإلى المنطقة، وأدى ذلك إلى زيادات متتالية في أسعار أكثر من 15 طرازًا جديدًا في السوق المصري منذ بداية شهر مارس الجاري، سواء السيارات المستوردة بالكامل أو المجمعة محليًا.
حجم الزيادات المسجلة
تجاوزت قيمة الزيادة في بعض الطرازات حاجز 60 ألف جنيه، وهو ما يعكس التأثير المباشر للأوضاع العالمية على حركة السوق المحلية.
نصائح للمستهلكين خلال الفترة المقبلة
قدم الخبير الاقتصادي مجموعة من النصائح للراغبين في شراء سيارة، وجاءت كالتالي:
- اتخاذ قرار الشراء في أقرب وقت ممكن قبل حدوث زيادات جديدة.
- الاستفادة من الأسعار الحالية في ظل التوقعات باستمرار الصعود.
- التعامل بحذر في سوق المستعمل الذي يتأثر مباشرة بارتفاع أسعار السيارات الجديدة.
وأشار إلى أن استمرار التوترات العالمية قد يؤدي إلى موجات جديدة من ارتفاع الأسعار خلال الفترة المقبلة.

تعليقات