تنظم مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، ندوة توعوية موسعة تحت عنوان معًا نصنع الاستقرار، وذلك يوم الأحد الموافق 3 مايو 2026، في تمام الساعة الثانية ظهرًا وحتى الرابعة مساءً، بمركز المؤتمرات داخل المكتبة، بهدف تعزيز التماسك الأسري ومعالجة التحديات الاجتماعية المعاصرة التي تواجه الأسر المصرية.
ركائز الاستقرار الأسري والمجتمعي
تأتي هذه الندوة في توقيت حيوي يتزايد فيه الاهتمام بملف التماسك الاجتماعي، حيث تهدف الفعالية إلى تسليط الضوء على الدور المحوري للأسرة بصفتها النواة الأساسية لبناء مجتمع سليم، وتعتمد الندوة على منهجية علمية بمشاركة كوكبة من المتخصصين في مجالات التربية والصحة النفسية والإعلام، والذين سيقدمون رؤى عملية للتعامل مع مشكلات الحياة اليومية.
تضم قائمة المتحدثين في الندوة نخبة من الأكاديميات والخبراء، وهم:
- الدكتورة لمياء عثمان، القائم بأعمال عميد كلية التربية للطفولة المبكرة.
- الدكتورة هاجر مرعي، استشاري الصحة النفسية وخبيرة العلاقات الأسرية.
- الدكتورة أمنية بكري، المشرف على قسم العلاقات العامة بمعهد الإسكندرية العالي للإعلام.
تحديات التواصل في عصر الرقمنة
يناقش المشاركون في الندوة التأثيرات المتداخلة لمنصات التواصل الاجتماعي على العلاقات الإنسانية داخل البيت الواحد، حيث تفرض البيئة الرقمية تحديات جديدة تتطلب مهارات تواصل حديثة، وتأتي هذه الخطوات ضمن الجهود الرامية لتقليل نسب التفكك الأسري وتعزيز لغة الحوار الفعال بين الآباء والأبناء، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على استقرار الدولة.
تشير الإحصاءات العامة إلى أن التفكك الأسري يعد من أكبر العوامل المؤدية للظواهر الاجتماعية السلبية، مما يجعل الفعاليات التي تدعم الوعي الأسري ضرورة ملحة لحماية النسيج المجتمعي، وتوفر مكتبة الإسكندرية من خلال هذه الفعالية مساحة تثقيفية مفتوحة تتيح للحضور فهم أعمق للضغوط النفسية والاجتماعية وسبل مواجهتها بأساليب علمية مدروسة.
تأتي هذه الندوة كجزء من سلسلة برامج دراسات المرأة والتحول الاجتماعي التي تتبناها المكتبة، تأكيداً على دور المؤسسات الثقافية والأكاديمية في طرح حلول مجتمعية فعالة، ومن المتوقع أن تخرج الندوة بتوصيات عملية تساعد في تعزيز الوعي وبناء بيئة أسرية قادرة على تجاوز عقبات الحياة العصرية، بما ينعكس إيجاباً على استقرار المجتمع ككل.

تعليقات