بيطري الأقصر يطلق الحملة القومية لتحصين 109 آلاف رأس ماشية

بيطري الأقصر يطلق الحملة القومية لتحصين 109 آلاف رأس ماشية

أطلقت محافظة الأقصر رسمياً فعاليات الحملة القومية الثانية لعام 2026 للتحصين ضد مرض الحمى القلاعية وعترة سات 1 وحمى الوادي المتصدع، وذلك بهدف حماية الثروة الحيوانية وضمان سلامة الغذاء، حيث تستهدف الحملة تحصين 109407 رؤوس من الماشية بمختلف قرى ومراكز المحافظة عبر لجان ميدانية تمر على البيوت والمزارع.

خطة شاملة لحماية الثروة الحيوانية

تأتي هذه الحملة تنفيذاً لتوجيهات وزير الزراعة علاء فاروق، وتماشياً مع استراتيجية الهيئة العامة للخدمات البيطرية التي تهدف إلى تحصين الماشية من الأوبئة الفتاكة. وتعتبر هذه الجهود ركيزة أساسية للأمن الغذائي المصري، حيث تسعى الدولة لتقليل الخسائر الناتجة عن التفشي الوبائي وحماية صغار المربين من تداعيات نفوق الماشية، وهو ما ينعكس مباشرة على استقرار أسعار اللحوم والألبان في الأسواق المحلية.

معدلات التحصين المستهدفة في الأقصر

كشف الدكتور طارق لطفي مدير عام مديرية الطب البيطري، أن الإدارة وضعت برامج زمنية دقيقة لضمان تغطية كافة القرى والنجوع، مشدداً على أن العمل سيستمر بلا توقف حتى الوصول إلى كامل العدد المستهدف. وتتوزع أعداد الرؤوس المخطط تحصينها وفق الآتي:

  • تحصين 59721 رأساً من الأبقار والجاموس والجمال.
  • تحصين 49686 رأساً من الماعز والأغنام.

تكاتف تنفيذي لنجاح الحملة البيطرية

أصدر محافظ الأقصر المهندس عبد المطلب عمارة توجيهات حازمة لرؤساء المدن والوحدات المحلية، بضرورة توفير كافة التسهيلات اللازمة لفرق التحصين الميدانية. وتهدف هذه التعليمات إلى تذليل أي عقبات تواجه الأطقم الطبية، والتأكد من وصول اللقاحات إلى كافة المزارع والحظائر المنزلية في المناطق النائية لضمان شمولية التغطية الصحية للثروة الحيوانية بالمحافظة.

تؤكد هذه الخطوات حرص الحكومة على تعزيز مناعة الماشية ضد المتغيرات الفيروسية، خاصة عترة سات 1 التي تتطلب تحصينات دورية دقيقة. ومن المتوقع أن تساهم هذه الحملة في رفع معدلات الأمان الحيوي بالمحافظة، والمساهمة الفاعلة في الحفاظ على استمرارية الإنتاج الحيواني الذي يعتمد عليه قطاع عريض من المواطنين في صعيد مصر.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.