أبهرت الحلقة الخامسة من برنامج «دولة التلاوة» مساء الجمعة جمهور المسابقة، حيث نجح ثلاثة قرّاء شباب في فرض حضورهم بين لجنة التحكيم والمشاهدين، محققين درجات عالية أثارت إعجاب الجميع.
محمود كمال الدين محمود تصدّر نتائج الحلقة بعد أدائه المتميز الذي وصفه الحكّام بـ «صوت ملائكي ودافئ يدخل القلب بسهولة»، مشيدين بوضوح الصوت وتماسك التلاوة، ما جعله يتصدر الترتيب ويضمن لنفسه المركز الأول بين المتسابقين.
خالد عطية عبد الخالق جاء في المرتبة الثانية، بعد تلاوة حملت خشوعًا واضحًا وإتقانًا في أحكام التجويد. لجنة التحكيم اعتبرت أداءه «صوتًا قويًا وثابتًا وراسخًا»، مؤكدين أن هذا المستوى يعكس استعدادًا عاليًا لمنافسة القرّاء على مستوى وطني وعالمي.
عمر علي عوض حقّق المركز الثالث، وقد نال إعجاب الحكّام بجمالية التلاوة وروح الخشوع، رغم بعض الملاحظات على المدّ. اللجنة وصفته بأنه «جيد جدًا مع مساحة للنضوج الصوتي»، ما يؤكد قدرته على التقدم في الحلقات المقبلة.
أهم التعليقات على الأداء
اعتمدت لجنة التحكيم ـــ المكوّنة من قرّاء وعلماء مصريين مرموقين ـــ على معايير دقيقة في التقييم، بداية من وضوح الصوت والإلقاء، مرورًا بصحة أحكام التجويد، وانتهاءً بمدى الخشوع والروحانية في الأداء.
أشادت اللجنة بالأصوات الثلاثة، معتبرة أن البرنامج يهدف لإعادة الاعتبار لصوت التلاوة المصرية الأصيلة وإظهار مواهب شبابية قادرة على حمل رسالة القرآن بروحانية وجمالية صوتية.
الحلقة الخامسة كانت مميزة
إحياء مدرسة التلاوة المصرية: البرنامج أكد أنه ليس للتسلية فقط، بل لإعادة الاعتبار للتلاوة الأصيلة مع التركيز على الجودة والخشوع.
منصة وطنية للشباب: أعطت المسابقة فرصة للمتسابقين من مختلف المحافظات للتألق أمام جمهور واسع، ما ساهم في تعزيز روح المنافسة النزيهة.
تفاعل جماهيري واسع: عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر المتابعون عن إعجابهم بمستوى التلاوات، مؤكدين أن البرنامج يملأ فراغًا في الإعلام الديني ويعيد البريق لصوت القرآن.
ترقب الحلقات المقبلة: مع استمرار المنافسة وعودة بعض المتسابقين السابقين بعد انسحابات مفاجئة، يرتفع حماس الجمهور لمعرفة من سيستمر في سباق التلاوة.
أصوات بارزة
في ليلة مليئة بالخوف والخشوع، برزت أصوات محمود كمال، خالد عطية، وعمر علي عوض كرموز لجيل جديد من القرّاء الشباب.
تؤكد الحلقة الخامسة أن «دولة التلاوة» ليس مجرد برنامج تلفزيوني، بل مشروع وطني لإحياء روح التلاوة المصرية وإعادة مصر إلى الصدارة في المشهد القرآني، مع مزيج من الإتقان الصوتي والالتزام الديني والروحانية التي يفتقدها الإعلام المعاصر.
هذا التوجه يجعل البرنامج منصة مثالية لاكتشاف المواهب وإعداد جيل قادر على حمل تراث التلاوة للأجيال القادمة.
المصدر : تحيا مصر
