عاد الفنان محمود حميدة ليتصدر حديث الجمهور خلال الساعات الماضية، بعد ظهوره في أكثر من مناسبة اجتماعية وهو يرقص بحماس، كان آخرها مشاركته في حفل زفاف الفنانة أروى جودة، حيث انتشرت مقاطع فيديو له عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتفاعل معها المتابعون بشكل واسع بين مؤيد ومعارض.
فلسفة محمود حميدة عن الرقص

وفي تصريحات أعيد تداولها تزامنًا مع انتشار فيديوهاته الأخيرة، قال حميدة: الرقص لا يقلل من وقار البني آدم.. ولو ابني عايز يتجوز رقاصة هوافق.. هو حر.
تصريحات محمود حميدة عن الرقص
وهو التصريح الذي أثار موجة جديدة من التعليقات، خاصة أنه يأتي في سياق دفاعه الدائم عن حرية الاختيار ورفضه للقيود الاجتماعية التي يرى أنها غير مبررة.
محمود حميدة كشف أيضًا في تصريحات قديمة أثارت جدلًا كبيرًا وقتها أنه عمل راقصًا لمدة 12 سنة في شبابه، مشيرًا إلى أنه كان يفعل ذلك أحيانًا كنوع من “الاستفزاز” للمجتمع ولأفكار يعتبرها رجعية، مضيفًا: كنت بكيد المجتمع وأقولهم أنا رقاص مش راقص.
هذا التصريح عاد بقوة إلى الواجهة مع انتشار فيديوهاته الأخيرة، ليشكل جزءًا من الجدل الدائر حول حرية الفنان في التعبير عن نفسه من جهة، وحدود التقاليد الاجتماعية من جهة أخرى.
جرأة آراء محمود حميدة
ويرى البعض أن حميدة يعكس نموذجًا للفنان الذي لا يخشى كسر الصورة النمطية أو التمرد على ما يُفرض عليه، بينما يرى آخرون أن ما يقوم به لا يناسب مكانته أو تاريخه الفني، وبين هذا وذاك، يظل محمود حميدة حاضرًا بقوة في النقاش العام، كلما قرر أن يترك للفن والفرح مساحة إضافية في حياته.
المصدر : تحيا مصر
