كشفت تقارير إعلامية مغربية، حقيقة الأنباء التي تداولت على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بشأن وجود نية لدى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم كاف لزيادة عدد الأندية المشاركة في النسخة الجديدة من بطولة دوري أبطال إفريقيا، لتكون فرصة للأهلي للمشاركة في البطولة حتى ولو جاء في المركز الثالث ببطولة الدوري.
كاف يحسم الجدل بشأن زيادة أندية دوري أبطال إفريقيا
وحسب التقارير الإعلامية المغربية، أرجأ الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، حسم قراره بشأن المقترح المتعلق بزيادة عدد الأندية المشاركة في بطولة دوري أبطال إفريقيا لصالح الاتحادات الـ12 الأعلى تصنيفًا، وذلك بعدما تبين أن تطبيق هذا التعديل في الوقت الراهن يصطدم بعقبات تنظيمية معقدة تجعل تنفيذه شبه مستحيل.
وأفاد موقع le360 المغربي، في تقرير له، إن “الإشكالية لا تكمن في مبدأ القرار أو جدواه الفنية والتسويقية، بقدر ما ترتبط بمدى قابلية تطبيقه على أرض الواقع، فرفع عدد الأندية المشاركة سيؤدي بشكل مباشر إلى زيادة عدد المباريات، خاصة في الأدوار التمهيدية، وهو ما يستدعي توفير مساحة زمنية إضافية داخل الروزنامة القارية، وهي مساحة غير متاحة حاليًا في ظل ازدحام غير مسبوق”.
وأضاف الموقع المغربي، أن هذا التعقيد في توقيت صعب، حيث سيتزامن انطلاق الموسم الكروي الجديد مع خوض المنتخبات الأفريقية مباريات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027، التي تستضيفها كل من أوغندا وتنزانيا وكينيا، على أن تُقام النهائيات في نهاية الموسم، هذا التداخل بين الاستحقاقات القارية للأندية والمنتخبات يفرض ضغطًا هائلًا على جدول المباريات، ويجعل من الصعب إدراج مواجهات إضافية دون التأثير على سير المسابقات.
وكان المقترح المطروح يهدف لمنح الاتحادات الكبرى فرصة توسيع تمثيلها القاري، من خلال السماح بمشاركة 3 أو 4 أندية في دوري الأبطال بدلًا من ناديين فقط، في خطوة كانت ستعزز من الحضور الجماهيري وترفع من مستوى التنافس، فضلًا عن زيادة العوائد التسويقية للبطولة التي تُعد الأبرز على مستوى الأندية في القارة.
وتضم قائمة الاتحادات المعنية بهذا التعديل عددًا من القوى الكروية في القارة، من بينها المغرب والجزائر ومصر وتونس، إلى جانب دول أخرى مثل نيجيريا وجنوب إفريقيا والسودان وأنجولا وكوت ديفوار وليبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وتنزانيا، وهي اتحادات تستفيد حاليًا من مقعدين في دوري الأبطال ومثلهما في بطولة كأس الكونفدرالية.

تعليقات