إزالة 41 حالة تعدٍ على أراضي الدولة بمركز أبوصوير في الإسماعيلية

إزالة 41 حالة تعدٍ على أراضي الدولة بمركز أبوصوير في الإسماعيلية

واصلت محافظة الإسماعيلية جهودها الحثيثة لاسترداد أراضي الدولة والتصدي للتعديات، حيث نفذت الأجهزة التنفيذية اليوم الأحد إزالة 41 حالة تعدٍ بمركز ومدينة أبوصوير، وذلك في إطار ثاني أيام المرحلة الأولى من الموجة 29 لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، مما يعكس إصرار الدولة على حماية الرقعة الزراعية من الهدر.

حملات موسعة لاسترداد أراضي الدولة

شهد اليوم الثاني من الحملة في الإسماعيلية نجاح السلطات في استرداد مساحة إجمالية بلغت 21 فدانًا و10 قراريط و548 مترًا مربعًا. وتأتي هذه الخطوات تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية وبمتابعة مباشرة من وزارة التنمية المحلية، لضمان فرض سيادة القانون والحفاظ على موارد الدولة الاستراتيجية.

تفاصيل الإزالات والمساحات المستردة

شملت أعمال الإزالة التي جرت تحت إشراف السكرتير العام المساعد للمحافظة وبالتنسيق مع قوات إنفاذ القانون، تصنيفات متنوعة للتعديات تضمنت:

  • إزالة 12 حالة تعدٍ على أراضٍ زراعية وأملاك دولة بمساحة 19 فدانًا و20 قيراطًا تقريباً.
  • إزالة 12 حالة متغير مكاني غير قانوني على مساحة 540 مترًا مربعًا.
  • إزالة 17 حالة تعدٍ على أراضٍ زراعية بمساحة فدان واحد و13 قيراطًا.

خطة زمنية صارمة للحماية

شدد محافظ الإسماعيلية اللواء نبيل السيد حسب الله على أهمية الالتزام الكامل بالجدول الزمني المحدد للموجة 29، والتي تمتد عبر ثلاث مراحل تنتهي في 17 يوليو 2026. وأكد المحافظ على ضرورة المتابعة الدورية للأراضي المستردة لمنع عودة التعديات عليها مرة أخرى، مشدداً على أن الرقعة الزراعية تعد ثروة قومية يحظر التفريط فيها تحت أي مبررات قانونية أو إدارية.

تعتبر هذه الحملات جزءاً من استراتيجية وطنية أوسع تهدف إلى وقف الزحف العمراني على الأراضي الخصبة، وتسهيل إجراءات استرداد أراضي الدولة، بما يضمن حقوق الأجيال القادمة وتنمية الاقتصاد الوطني من خلال تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة وحسن إدارتها بشكل قانوني ومستدام.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.