خبير تغذية يحذر: النوتيلا وحلويات الأرفف تدمر كبدك

خبير تغذية يحذر: النوتيلا وحلويات الأرفف تدمر كبدك

صحة الكبد دائمًا ما تكون على المحك بسبب اختياراتنا الغذائية، خصوصًا مع انتشار الأطعمة المصنعة والحلويات. في هذا السياق، جاء تحذير مهم من خبير تغذية عالمي يسلط الضوء على أبرز الأطعمة الضارة بكبد الإنسان، ويكشف كيف يمكن لبعضها أن يؤثر سلبًا على صحتنا على المدى الطويل.

توضيحات جادة ومثيرة للقلق يقدمها الدكتور أسامة حمدي، الأستاذ بجامعة هارفارد وواحد من أبرز الباحثين في مجال التغذية العلاجية وأمراض السكر والسمنة. يكشف الدكتور حمدي عن مخاطر حقيقية تتهدد كبد الإنسان، خصوصًا من بعض المنتجات الغذائية التي نستهلكها بشكل يومي.

السكر المادة الأكثر ضررًا لصحة الكبد

أكد الدكتور أسامة حمدي أن السكر يعتبر أكثر النشويات ضررًا على الإطلاق لجسم الإنسان. دراسات وأبحاث عديدة أثبتت أن استهلاك كميات تزيد عن خمسين جرامًا يوميًا، أو حتى عشرة بالمئة من السعرات الحرارية الكلية، له تبعات سلبية خطيرة.

يزيد السكر من وزن الجسم، ويرفع مستوى الجلسريدات الثلاثية الضارة، كما يرفع من نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكر، ويزيد بشكل كبير من فرص الإصابة بجلطات القلب المميتة. هذه المعلومات تشكل دعوة واضحة لتقليل استهلاك السكر قدر الإمكان.

حلويات الأرفف و”النوتيلا”: سموم يومية للكبد

في تقريرٍ صادر عنه، أشار الدكتور حمدي إلى أن المشروبات الغازية تعد مثالًا صارخًا على كمية السكر المخفية. علبة واحدة فقط من هذه المشروبات تحتوي على تسع ملاعق من السكر، أي ما يعادل ستة وثلاثين جرامًا من السكر الخالي من أي قيمة غذائية.

الأخطر من ذلك هو سكر الفركتوز الذرة، وهو المكون الأساسي للعديد من الحلويات، والنوتيلا، والمعجنات، وكذلك معظم الأطعمة المتوفرة على أرفف المتاجر. هذه المادة بالذات تزيد بشكل ملحوظ من ترسبات الدهون في الكبد، وتؤدي إلى زيادة الوزن، ويواجه الكبد صعوبة كبيرة في التخلص من سميتها عند تناولها.

مخاطر الأرز والبطاطس ومنتجات الدقيق الأبيض

الأرز والبطاطس من الأطعمة التي تسبب ارتفاعًا كبيرًا في نسبة السكر بالدم، وهذا الأمر يشكل ضررًا بالغًا لمرضى السكر. لذلك، ينصح الدكتور حمدي بالتقليل الشديد منهما لهؤلاء المرضى، ولمن يعانون من السمنة على حد سواء.

كذلك، منتجات الدقيق الأبيض لها تأثير مشابه، إذ ترفع سكر الدم بشكل كبير وتزيد الوزن. وجب الإشارة هنا إلى أن النشويات التي تأتي من الخضراوات، والفواكه، والبقوليات، ومنتجات الألبان، لا تسبب هذا النوع من الضرر.

حساسية الجلوتين وتأثيرها على البعض

إضافة إلى ما سبق، كشف الدكتور حمدي عن أن نسبة تتراوح بين خمسة عشر وعشرين بالمئة من البشر لديهم حساسية متوسطة أو شديدة تجاه بروتينات الجلوتين والجليادين. هذه البروتينات توجد في منتجات القمح والشعير.

الأشخاص الذين يعانون من هذه الحساسية قد يصابون باضطرابات في الأمعاء، وربما يشعرون بالتعب في العضلات والإرهاق، بالإضافة إلى أعراض أخرى عند تناولهم لمنتجات القمح والشعير المصنعة من دقيق القمح والشعير.

فوائد الخضراوات والفواكه لصحة الجسم

في المقابل، أكد الدكتور حمدي عدم وجود أي خطورة من تناول الخضراوات والفواكه. فهذه الأطعمة تحتوي على كميات عالية من الفيتامينات والأملاح الضرورية لجميع العمليات الحيوية في الجسم.

كما تمُد الخضراوات والفواكه الجسم بمادة الإنيسيتول (Inisitol) التي تساعد العضلات على الاستفادة بكفاءة من طاقة الجلوكوز. بالإضافة إلى ذلك، تحتوي على كمية عالية من الألياف التي تعزز حركة القولون وتمنع الإمساك بفاعلية.

  • الفيتامينات والأملاح: ضرورية لجميع العمليات الحيوية في الجسم.
  • الإنيسيتول (Inisitol): تساعد العضلات على الاستفادة من طاقة الجلوكوز.
  • الألياف: مفيدة لحركة القولون وتمنع الإمساك.
  • الألياف القابلة للذوبان: متوفرة بكثرة في الفواكه وتخفض مستوى الكوليسترول في الدم.