إزالة 55 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بالشرقية

إزالة 55 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بالشرقية

واصلت الأجهزة التنفيذية بمحافظة الشرقية تنفيذ حملات مكثفة لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، وذلك ضمن فعاليات المرحلة الثانية من الموجة 29 لإزالة التعديات، بهدف الحفاظ على الرقعة الزراعية ومنع البناء المخالف في المهد، استجابةً لتوجهات الدولة في فرض سيادة القانون وحماية مقدرات الشعب من الاستغلال غير القانوني.

حصاد حملات الإزالة في الشرقية

أسفرت الجهود الميدانية التي نُفذت خلال ثاني أيام المرحلة الثانية عن إزالة 55 حالة تعدي متنوعة بمختلف مراكز ومدن المحافظة، حيث تنوعت المخالفات بين بناء مخالف على أراضٍ زراعية وتعديات على أملاك الدولة، مما يعكس جدية المحافظة في التصدي لهذه الظاهرة التي تهدد الأمن الغذائي، حيث بلغت المساحات الإجمالية التي تم استردادها 3236 متراً، بالإضافة إلى 6 قراريط و16 سهماً.

توزعت نتائج الحملات الرقابية وفقاً للتقارير الرسمية على النحو التالي:

  • إزالة 12 حالة تعدي على أراضٍ خاصة بالأهالي في مراكز الزقازيق وبلبيس والحسينية.
  • إزالة 43 حالة تعدي تم رصدها بدقة عبر منظومة المتغيرات المكانية التابعة للمحافظة.

تنسيق أمني وعقوبات رادعة للمخالفين

شدد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية على ضرورة استمرار التنسيق الوثيق مع الأجهزة الأمنية وجهات الولاية، لضمان تنفيذ الإزالات فور رصد المخالفة دون تأخير، مؤكداً أن الدولة لن تتهاون في ملاحقة المعتدين قانونياً، كما وجه رؤساء المراكز والمدن بتقديم تقارير يومية دقيقة حول معدلات الأداء، لضمان القضاء على ظاهرة البناء العشوائي في مهدها، وتطبيق القانون بكل حزم على الجميع دون استثناء لضمان الانضباط العمراني.

تأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية وطنية موسعة لحماية الرقعة الزراعية من التآكل، حيث تكثف المحافظة من استخدام تقنيات الاستشعار عن بعد عبر المتغيرات المكانية، التي تتيح رصد أي تغيير في طبيعة الأرض لحظة حدوثه، مما يسهل على الأجهزة التنفيذية التحرك السريع لإيقاف المخالفات قبل تفاقمها، وتدعو المحافظة المواطنين إلى الالتزام بالتراخيص القانونية للبناء وعدم الانصياع وراء مقاولات البناء العشوائي التي تعرض أصحابها للمساءلة القانونية والخسائر المالية الكبيرة.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.