محافظ سوهاج يوجه بصرف مستحقات توريد 80 ألف طن قمح فوراً

محافظ سوهاج يوجه بصرف مستحقات توريد 80 ألف طن قمح فوراً

أعلن اللواء طارق راشد، محافظ سوهاج، عن نجاح المحافظة في استلام 80 ألف طن من محصول القمح المحلي منذ بدء موسم التوريد الحالي، وذلك من خلال مراكز التجميع والصوامع والشون المنتشرة في مختلف أنحاء المحافظة، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الدولة لدعم منظومة الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد الخارجي في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

رقابة صارمة لضمان الجودة

في إطار الحرص على جودة الأقماح الموردة وحماية المخزون الاستراتيجي، كشف المحافظ عن قيام لجان الفحص الفني بدور رقابي حازم في المواقع التخزينية المجهزة البالغ عددها 15 موقعاً، وأسفرت هذه الرقابة عن استبعاد 1552 طناً من القمح لعدم مطابقتها للمواصفات الفنية المعتمدة، مما يعكس جدية الدولة في تطبيق المعايير القياسية لضمان سلامة المحصول وتخزينه بشكل آمن ومناسب للموسم الزراعي.

تحفيز المزارعين وصرف المستحقات

تشهد عمليات التوريد اهتماماً خاصاً بمستحقات الفلاحين، حيث شدد المحافظ على ضرورة الالتزام بصرف المستحقات المالية للموردين فوراً ودون أي تأخير، وذلك وفقاً للأسعار الرسمية المحددة بـ 2500 جنيه للإردب بدرجة نظافة عالية، ويأتي هذا الإجراء كحافز اقتصادي لدعم المزارعين في سوهاج وتشجيعهم على توريد كامل الإنتاج، خاصة وأن المساحات المستهدف حصادها وتوريدها تصل إلى 199 ألف فدان بمختلف قرى ومراكز المحافظة.

مؤشرات موسم الحصاد في سوهاج

تواصل غرفة العمليات المركزية في محافظة سوهاج عملها على مدار الساعة لتذليل كافة المعوقات اللوجستية التي قد تواجه عملية الحصاد والتوريد، وتتضمن الجهود الحالية التنسيق مع الجهات المعنية لتحقيق عدة أهداف رئيسية، تشمل:

  • تسهيل حركة نقل المحصول من الأراضي الزراعية إلى الصوامع.
  • تقليص الفاقد من المحصول نتيجة عمليات النقل أو التخزين غير السليم.
  • تعزيز الاكتفاء الذاتي من القمح المحلي لتلبية احتياجات المواطنين من الخبز المدعم.
  • ضبط عمليات التوريد لمنع أي تلاعب في درجات النظافة أو الأوزان.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.