إزالة تعديات على أراضي أملاك الدولة بقرية الخرطوم في الوادي الجديد

إزالة تعديات على أراضي أملاك الدولة بقرية الخرطوم في الوادي الجديد

نفذت الوحدة المحلية لمركز ومدينة الخارجة بمحافظة الوادي الجديد، اليوم الثلاثاء، حملة إزالة موسعة استهدفت التعديات على أراضي أملاك الدولة في قرية الخرطوم، وذلك في إطار جهود الدولة المستمرة لاستعادة الأراضي العامة وفرض سيادة القانون والتصدي بحزم لظاهرة البناء المخالف، تنفيذاً لتوجيهات القيادة التنفيذية بالمحافظة لضمان الحفاظ على مقدرات الدولة.

تحرك ميداني لفرض هيبة الدولة

جاءت الحملة تنفيذاً لتعليمات اللواء ياسر كمال الدين محمد، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الخارجة، وبإشراف مباشر من ياسر عبد التواب، النائب الأول لرئيس المركز، لضمان التنفيذ الدقيق للإجراءات القانونية، حيث شملت الحملة التنسيق الفوري بين مختلف الجهات الأمنية والإدارية بالقرية، مما يعكس جدية السلطات المحلية في التعامل مع أي مخالفات بناء قد تؤثر على التخطيط العمراني أو تتعدى على الحرم العام لأراضي الدولة.

إجراءات قانونية صارمة ضد المخالفين

ضمت اللجنة المشكلة لتنفيذ الحملة كوادر متخصصة لضمان سلامة الإجراءات المتبعة، حيث شارك في العملية ممثلون عن الإدارة الهندسية والشؤون القانونية ومسؤولو الأملاك بالقرية، وقد أسفرت هذه الإجراءات عن نتائج فورية تمثلت في:

  • إزالة كافة حالات التعدي بالبناء المخالف على المساحات المستهدفة.
  • تحرير محاضر قانونية فورية لجميع المخالفين لضمان عدم تكرار التعدي.
  • تأمين المواقع التي تمت إزالة التعديات عنها لمنع أي محاولات استيطان جديدة.

من جانبه، أكد رئيس المركز أن حملات الإزالة ستستمر بشكل دوري ومفاجئ لتشمل كافة قرى ومناطق الخارجة، مشدداً على أن الدولة لن تتهاون في حماية أراضيها، وتأتي هذه الخطوات ضمن استراتيجية وطنية تهدف إلى الحد من التوسع العمراني غير القانوني الذي يستهلك مساحات شاسعة من أراضي الدولة، مما يساهم في إحكام الرقابة التخطيطية وتوفير مساحات يمكن استغلالها في مشاريع تنموية تخدم المواطنين وتدعم الاقتصاد المحلي في محافظة الوادي الجديد.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.