أوضح الدكتور عاصم حجازي، الخبير التربوي، أنه في ضوء ما حدث عقب امتحان البرمجة لطلاب الصف الأول الثانوي وتعطل المنصة، يتبين أن إجراء الامتحانات إلكترونيًا غير وارد على الأقل في المرحلة الحالية، مؤكدًا أن الأمر يتطلب أولًا نشر ثقافة الاستهلاك الرقمي الرشيد بين أفراد المجتمع لتخفيف الضغط على الشبكات.
تعطل منصة البرمجة يكشف تحديات الامتحان الإلكتروني
وأشار حجازي إلى أن الأعطال التقنية المتكررة تؤكد أن البنية الرقمية الحالية غير مهيأة بالكامل لتطبيق الامتحانات الإلكترونية على نطاق واسع، ما يستدعي حلولًا مرحلية أكثر واقعية.
البابل شيت وحده لا يمنع الغش
وأضاف أن إجراء امتحانات البابل شيت بصورة واحدة تختلف فقط في ترتيب الأسئلة لن يمنع الغش بشكل نهائي، مشددًا على ضرورة تعدد صور الامتحان وتنوع الأسئلة مع الإبقاء على نظام البابل شيت.
مقترح تربوي لتعدد صور الامتحان
ولتحقيق المواءمة بين المعايير العلمية والواقع العملي، اقترح الخبير التربوي تقسيم أسئلة الامتحان إلى نصفين:
- نصف بأسئلة موجبة
- نصف بأسئلة منفية
- على أن يتم في صورة امتحانية أخرى تبديل النصفين، بحيث يتحول الموجب إلى منفي، والمنفي إلى موجب، مع تدريب الطلاب مسبقًا على طريقة التعامل مع هذا النمط من الأسئلة، والانتباه لصيغة السؤال قبل الإجابة.
وأوضح حجازي أن هذه الطريقة تعتمد على أن يكون السؤال المنفي من نفس الموضوع، ولكن بدلًا من اختيار البديل الأقرب، يختار الطالب البديل الأبعد، مع بقاء جميع البدائل موجودة في كل صور الامتحان.
وأكد أن هذا الأسلوب من شأنه الحد من الغش بدرجة كبيرة، لأنه يحقق تعددًا فعليًا لصور الامتحان مع الحفاظ على وحدة المحتوى وتكافؤ الفرص بين الطلاب.
المصدر : كشكول
