طمأن الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى أن الأجواء السائدة توحي بالإيجابية على الصُعد كافة، مجدداً قوله: إن شبح الحرب أصبح بعيداً، فيما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن العلاقات الدبلوماسية بين إيران ولبنان تسير بشكل طبيعي كما في السابق، مؤكداً أن السفير الجديد سيتوجه قريباً إلى مقر عمله، في وقت تواصلت الخروقات الإسرائيلية بالتزامن مع إعلان (اليونيفيل) دعم لبنان وإسرائيل في تنفيذ التزاماتهما وفقاً للقرار 1701، وتعزيز الجهود نحو سلام دائم.
وتمنى عون أمام زواره أمس الأربعاء أن «يعيّد اللبنانيون في الآتي من الأيام بأجواء أكثر استقراراً وبأمل أكبر في المستقبل»، وطمأن إلى أن «الأجواء السائدة توحي بالإيجابية على الصُعد كافة»، مجدداً قوله أن «شبح الحرب أصبح بعيداً، من دون أن يعني ذلك إقصاءه كلياً، والعمل لا يزال جارياً مع مختلف الدول الصديقة والشقيقة من أجل تحييد الحرب بشكل كامل».
وأشار عون إلى أنه على الصعيد الداخلي، فإن «الوضع الأمني يعتبر من الأفضل بين دول العالم، وذلك بشهادة الزوار الأجانب الذين يفدون إلى لبنان، على الرغم من التأثير السلبي للأعداد الوافرة للنازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين، وأن الأجهزة الأمنية تقوم بدورها كاملاً في كشف الجرائم التي تحصل وبسرعة كبيرة، ونجاح زيارة قداسة البابا دليل إضافي على ذلك، كما أن مؤشرات موسم الصيف وموسم الأعياد كانت مطمئنة وإيجابية على عكس ما حاول البعض الترويج له»، وقال: «نعمل من أجل الوصول إلى الأهداف التي نرغب فيها جميعاً بالنسبة إلى لبنان».
من جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن العلاقات الدبلوماسية بين إيران ولبنان تسير بشكل طبيعي كما في السابق، مؤكداً أن الإجراءات الإدارية الخاصة بتعيين السفير الإيراني الجديد في بيروت «اكتملت»، وأن السفير الجديد سيتوجه قريباً إلى مقر عمله. وأوضح أن السفير اللبناني في إيران سيقدم أوراق اعتماده رسمياً، مؤكداً أن العلاقات بين البلدين تسير وفق المسار الدبلوماسي المعتاد، من دون أن يكشف عن هوية السفير الإيراني الجديد لدى بيروت. ويتولى مجتبى أماني حالياً منصب السفير الإيراني لدى بيروت، وأصيب بعينه وساقه خلال عملية إسرائيلية استهدفت أجهزة البيجر التي كان يستخدمها عناصر من حزب الله اللبناني في منتصف سبتمبر 2024.
ميدانياً، تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، أمس الأربعاء، حيث قامت مسيّرة إسرائيلية باستهداف حفارة في بلدة عيتا الشعب الحدودية، وتوغّلت قوة إسرائيلية بعمق 1600 متر بعيداً عن أقرب نقطة حدودية و1400 عن الموقع المستحدث وفجّرت منزلاً في بلدة حولا الحدودية، فيما فجر الجيش الإسرائيلي منزل عمر ذيب القاسم في بلدة مروحين الحدودية، وهو المنزل الوحيد الذي كان لا يزال على حالته الطبيعية في البلدة.
الانتهاكات الإسرائيلية مستمرة جنوباً براً وجواً
المصدر : صحيفة الخليج
