افتتح الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، فعاليات المعرض الفني الثامن عشر لطالبات المدن الجامعية، وذلك في إطار استراتيجية الجامعة السنوية الهادفة إلى دعم الأنشطة الطلابية وصقل المواهب الإبداعية، وشهد المعرض الذي أقيم وسط حضور أكاديمي وإداري رفيع، مشاركة واسعة من طالبات مختلف كليات الجامعة اللاتي استعرضن حصيلة تدريباتهن الفنية في بيئة جامعية محفزة.
مواهب شابة في رحاب الجامعة
يأتي هذا المعرض ليعكس الدور الذي تلعبه المدن الجامعية في جامعة الإسكندرية ليس فقط كمقر للسكن، بل كحاضنة للإبداع والابتكار، حيث قدمت الطالبات أعمالاً فنية متنوعة خضعت لبرامج تدريبية متخصصة تحت إشراف إدارة الأنشطة الطلابية، وتضمنت المعروضات مزيجاً من الفنون الكلاسيكية والمعاصرة التي تعبر عن تذوق فني رفيع.
تنوعت الأعمال الفنية التي تزينت بها قاعات المعرض لتشمل مجالات إبداعية دقيقة تتطلب مهارة عالية، ومن أبرز الفنون التي تم تقديمها:
- الرسم بالألوان الزيتية والشمع والأكريليك.
- التصميم بالفحم والرصاص وفن الخربشات.
- فنون الديكوباج والأعمال الجبسية.
- الرسم على الزجاج واستخدام عجائن الورق.
استراتيجية الجامعة لدعم الابتكار
أكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم خلال جولته التفقدية على أهمية هذه الفعاليات في بناء الشخصية المتكاملة للطالب، موضحاً أن الهدف الأساسي هو تحويل الحياة الجامعية إلى تجربة ثرية تجمع بين التفوق العلمي والتميز في الأنشطة الطلابية، كما أشاد بالجهود المبذولة من قبل إدارة المدن الجامعية في اكتشاف المواهب ورعايتها وتوفير البيئة المناسبة لتطوير تلك القدرات.
تعد جامعة الإسكندرية واحدة من كبرى المؤسسات التعليمية التي تولي اهتماماً كبيراً بتنظيم الفعاليات الفنية بشكل دوري، حيث تساهم هذه الأنشطة في تعزيز مهارات التواصل الاجتماعي بين الطالبات وتفريغ الطاقات الإبداعية في مسارات تعليمية وتثقيفية، وهو ما يتماشى مع التوجهات العامة لوزارة التعليم العالي التي تحث على تنوع الأنشطة الطلابية كجزء لا يتجزأ من المناهج التعليمية الحديثة، مما يجعل من المعرض الفني الثامن عشر خطوة استراتيجية نحو تعزيز هوية الجامعة كمركز إشعاع ثقافي وفني في مصر.

تعليقات