أصدر محافظ كفر الشيخ، المهندس إبراهيم مكي، قراراً إدارياً يحمل رقم 11718 لسنة 2016، يقضي بإجراء حركة تنقلات محدودة بين قيادات الإدارة المحلية، وذلك بهدف ضخ دماء جديدة في مراكز المحافظة لرفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين وتطوير الأداء التنفيذي للمراكز والمدن.
تغييرات قيادية لضبط إيقاع العمل
تأتي هذه الحركة في إطار خطة شاملة تتبناها المحافظة لإعادة هيكلة الجهاز الإداري وتصعيد الكفاءات القادرة على التعامل مع الملفات الخدمية الملحّة. يرتكز التوجه الجديد للمحافظة على متابعة المشروعات التنموية ميدانياً، والعمل على حل المشكلات التي يواجهها المواطنون في حياتهم اليومية بشكل فوري وفعال، مما يعكس حرص الإدارة على تحقيق رضا الشارع في مختلف مراكز كفر الشيخ.
خريطة توزيع القيادات الجديدة
شمل القرار أسماء جديدة تولت مسؤولية مواقع حيوية لتعزيز العمل الميداني، حيث تضمنت التكليفات ما يلي:
- تعيين مصطفى حمزة البكري رئيساً للوحدة المحلية لمركز ومدينة مطوبس، نظراً لما يمتلكه من خبرات إدارية متراكمة.
- تكليف عمرو عبد الفتاح عبد السميع الزعيقي بالقيام بأعمال رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الحامول بصفة مؤقتة، لحين استكمال الإجراءات القانونية لشغل المنصب.
ويأتي هذا التحرك الإداري بالتزامن مع توجهات الدولة الرامية لتمكين الكفاءات الشابة وذوي الخبرة في المواقع القيادية، لا سيما في المراكز التي تشهد كثافة سكانية وطلباً متزايداً على تحسين المرافق والخدمات العامة. ومن المتوقع أن تبدأ القيادات المعينة مهامها فوراً لإنجاز مستهدفات الخطة الاستثمارية والمحلية للمحافظة.
تعد محافظة كفر الشيخ من أكبر المحافظات التي تولي اهتماماً بملف التنمية المحلية، حيث يركز المحافظ في توجيهاته على أهمية التواجد الميداني لرؤساء المراكز، وضرورة التنسيق الدائم مع كافة الجهات لضمان نجاح المشروعات وتذليل أي عقبات قد تعطل مسيرة التطوير في المدن والقرى التابعة لها.

تعليقات