تموين أسيوط تضبط سلعاً غذائية ومستلزمات طبية غير صالحة بمراكز المحافظة

تموين أسيوط تضبط سلعاً غذائية ومستلزمات طبية غير صالحة بمراكز المحافظة

شنّت الأجهزة التنفيذية بمحافظة أسيوط بقيادة المحافظ اللواء محمد علوان، حملات تموينية مكثفة ومداهمات مفاجئة على الأسواق والمحال التجارية، وذلك بهدف ضبط المخالفين ورصد السلع مجهولة المصدر، ومنع تلاعب التجار بالأسعار، وضمان سلامة الغذاء للمواطنين، في إطار خطة الدولة لإحكام الرقابة على الأسواق ومواجهة الغش التجاري.

تطهير أسواق أبوتيج والبداري من السلع الفاسدة

أسفرت الجولات الميدانية في مركزي أبوتيج والبداري عن ضبط 92 كيلوغراماً من اللحوم والدواجن ومصنعاتها، التي تبين عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي، مما يشكل خطراً مباشراً على حياة المواطنين. وشملت حصيلة المضبوطات الغذائية تنوعاً كبيراً، جاء أبرزها كالتالي:

  • 22 كيلوغراماً من الكبدة غير الصالحة.
  • 10 كيلوغرامات من اللحوم المجمدة.
  • 17 طبقاً من الكبدة والقوانص و10 كيلوغرامات من أوراك الدواجن.
  • 11.5 كيلوغرام من اللحوم والأحشاء الداخلية، بالإضافة إلى كميات من البرجر والكفتة الفاسدة.

حماية المستهلكين من التلاعب والمستلزمات المجهولة

إلى جانب المواد الغذائية، نجحت الحملات في ضبط كميات ضخمة من المستلزمات الطبية والبيطرية التي لا تحمل أي فواتير أو مستندات تدل على مصدرها، مما يثير مخاوف حول جودتها ومعايير تصنيعها. كما تم اتخاذ إجراءات رادعة ضد التجار المخالفين لقوانين التسعيرة، حيث تم ضبط:

  • 300 جهاز تركيب محلول و36 علبة كمادات طبية.
  • 50 كيس فيتامين سي و85 كيساً من الأدوية البيطرية مجهولة المصدر.
  • تحرير 4 محاضر لعدم الإعلان عن الأسعار، وضبط تجار يبيعون السجائر بأعلى من السعر الرسمي.

ضبط السلع منتهية الصلاحية وملاحقة المخالفين

وفي إطار التوسع في الرقابة، تمكنت الحملات في مركز ديروط من ضبط 1044 كيس سناكس (شيبسي) منتهي الصلاحية داخل أحد المتاجر الكبرى، حيث تم التحفظ على كافة المضبوطات بشكل فوري. وشدد اللواء محمد علوان على أن الإجراءات القانونية المتبعة حالياً تشمل إحالة جميع المخالفين إلى النيابة العامة، مع تأكيد استمرار الحملات اليومية في كافة قرى ومراكز المحافظة لضمان استقرار الأسواق وعدم التهاون مع أي تجاوز يمس صحة المواطنين أو يهدف إلى استغلالهم اقتصادياً.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.