شنت الأجهزة التنفيذية لمركز ومدينة يوسف الصديق بمحافظة الفيوم، برئاسة سالم فتيح، حملة مكبرة أسفرت عن استرداد مساحة 100 فدان من أراضي أملاك الدولة على طريق الريان – الواحات، وذلك بعد رصد محاولات للشروع في التعدي عليها وتجهيزها لأعمال الزراعة بالمخالفة للقانون، تنفيذاً لتوجيهات الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم بالحفاظ على الممتلكات العامة.
إجراءات صارمة لمواجهة التعديات
تمكنت الحملة من إزالة كافة مظاهر التعدي وفرض سيطرة الدولة الكاملة على المنطقة المستردة، حيث اتخذت السلطات قرارات حازمة لمنع عودة المخالفين مرة أخرى، وشملت الإجراءات الميدانية مصادرة المعدات المستخدمة في عمليات التعدي لضمان الجدية في تطبيق القانون والحفاظ على هيبة الدولة.
ركزت الحملة على تحييد كافة الوسائل التي استخدمها المخالفون لتثبيت أقدامهم في الأرض، وجاءت أبرز المضبوطات التي تم التحفظ عليها كالتالي:
- 8 خلايا طاقة شمسية تحتوي على 100 لوح طاقة.
- معدات وآلات حفر وزراعة كانت تستخدم في تسوية الأرض.
- إزالة مبنيين مخالفين بمساحات إجمالية بلغت 350 متراً مربعاً.
حماية أراضي الدولة للأجيال القادمة
تأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية محافظة الفيوم للتصدي الحاسم للتعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، والتعامل الفوري مع أي متغيرات مكانية غير قانونية وإزالتها في المهد قبل تفاقمها، إذ تعد هذه الأراضي ركيزة أساسية لحقوق الأجيال القادمة.
تضع الدولة ملف التعديات على رأس أولوياتها، حيث تتكبد الخزانة العامة خسائر فادحة نتيجة استنزاف الموارد وضياع مساحات شاسعة من الأراضي التي كان من الممكن استغلالها في مشروعات قومية تنموية، ولذلك تعتمد السلطات المحلية أسلوب المراقبة الدقيقة لضمان عدم تكرار مثل هذه المخالفات في المناطق الحيوية بالمحافظة.
ستستمر المحافظة في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتعدين، مع التنسيق المستمر بين الإدارات المحلية وقوات الأمن لضمان الردع التام، حيث تسعى الدولة لتعظيم الاستفادة من هذه المساحات المستردة في إقامة مشروعات تعود بالنفع على الاقتصاد القومي والمواطنين بشكل مباشر.

تعليقات