محافظ الإسكندرية يتابع استعدادات استقبال الرئيس الفرنسي لافتتاح جامعة سنجور

محافظ الإسكندرية يتابع استعدادات استقبال الرئيس الفرنسي لافتتاح جامعة سنجور

تستعد مدينة الإسكندرية لاستقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غدا السبت، في زيارة رسمية تهدف إلى افتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور في منطقة برج العرب، حيث تزينت شوارع الكورنيش بأعلام مصر وفرنسا احتفاءً بهذه المناسبة الدولية. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز علاقات التعاون الفرانكوفوني وتأكيد دور مصر المحوري كمركز إقليمي للتعليم والبحث العلمي الموجه لخدمة دول القارة الأفريقية.

صرح أكاديمي عالمي في برج العرب

يمتد الحرم الجامعي الجديد على مساحة شاسعة تصل إلى 10 أفدنة، وهو ثمرة تعاون استراتيجي بين الحكومة المصرية والمنظمة الدولية للفرانكفونية. يضم الصرح الجديد تجهيزات متكاملة، تشمل مباني أكاديمية وإدارية، وقاعات مؤتمرات، ومنشآت رياضية متطورة منها صالة ألعاب وحمام سباحة، بالإضافة إلى سكن مخصص للطلاب والموظفين والزائرين.

تم تصميم الحرم الجديد وفق أرقى المعايير العالمية ليكون بيئة محفزة للتميز، حيث يستهدف مضاعفة الطاقة الاستيعابية للجامعة. وتتوزع الدراسة حاليا في الحرم الجديد على 143 طالبا ضمن الدفعة العشرين، موزعين على الأقسام الرئيسية الأربعة التي تركز على أهداف التنمية المستدامة، وهي:

  • قسم الثقافة: ويضم 42 طالبا.
  • قسم الإدارة: ويدرس به 35 طالبا.
  • قسم الصحة: ويضم 37 طالبا.
  • قسم البيئة: ويضم 29 طالبا.

عمق الشراكة المصرية الفرانكوفونية

تعد جامعة سنجور ركيزة أساسية في التواجد المصري ضمن المنظمة الدولية للفرانكفونية التي انضمت إليها مصر عام 1970، وتضم حاليا 88 دولة. منذ تأسيس الجامعة في الإسكندرية عام 1989، لعبت دورا محوريا في إعداد قادة أفارقة قادرين على مواجهة تحديات القارة، حيث خرجت أكثر من 4000 خريج من 43 دولة حتى الآن.

وتشمل برامج الجامعة 37 تخصصا دقيقا في مجالات إدارة التراث، البيئة، الصحة العامة، والحوكمة، مما جعلها واجهة تعليمية تستقبل سنويا نحو 200 طالب من أكثر من 25 دولة أفريقية. إن هذا التوسع العمراني الجديد يعكس التزام مصر بدعم القدرات البشرية الأفريقية، وتوفير مظلة تعليمية متقدمة تعزز التبادل الثقافي والتعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء في المنظمة الدولية للفرانكفونية.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.